الرئيس الصيني يضع شرطا لعودة شركات بلاده إلى ليبيا

استعرض رئيس المجلس الرئاسي محمد المنفي، اليوم السبت، مع رئيس الصين “شين جين بينغ”، مسألة استئناف الشركات الصينية أعمالها في ليبيا والمساهمة في التنمية. جاء ذلك على هامش القمة العربية الصينية الأولى بالرياض، حيث اشترط الرئيس الصيني لعودة شركات بلاده إلى ليبيا تحقيق الاستقرار واستتباب الأمن فيها. بدوره أكد المنفي أن تحقيق الاستقرار والأمن يستوجب مساندة دولة الصين لليبيا في إنجاز الاستحقاق الانتخابي وإنهاء المراحل الانتقالية وتحقيق المصالحة الوطنية.

الرئيس الصيني يضع شرطا لعودة شركات بلاده إلى ليبيا قراءة المزيد »

صحيفة يونانية: أثينا أنفقت رأس مالها الدبلوماسي لإبطال مذكرة التفاهم التركية الليبية دون جدوى

أفادت صحيفة” توفيما” اليونانية في مقال تحليلي للسياسي اليوناني الشهير يانيس مانغريتوس أن جهود حكومة كيرياكوس ميتسوتاكيس فشلت فشلا ذريعا في التعامل مع ملف شرقي المتوسط ومذكرات التفاهم التي وقعتها ليبيا مع تركيا بشأن ترسيم الحدود البحرية. وقال مانغريتوس إن اليونان أنفقت “رأس مالها الدبلوماسي” لإبطال مذكرة التفاهم التركية الليبية دون جدوى في حين يفسد العلاقات مع طرابلس التي كان يمكن الاتفاق معها بدل العداء . بحسب قوله.

صحيفة يونانية: أثينا أنفقت رأس مالها الدبلوماسي لإبطال مذكرة التفاهم التركية الليبية دون جدوى قراءة المزيد »

محكمة بريطانية تدين مسؤولا سابقا بتهمة الاحتيال على صندوق سيادي ليبي

أدانت محكمة بريطانية مدير استثمارات سابق في بنك جي بي مورجان ومصرفي سابق بجيه.بي مورجان بتهمة الاحتيال على صندوق ثروة سيادي ليبي بملايين الدولارات من خلال دفع رسوم خفية لشركاتهما الخارجية ونقلت رويترز نقلا عن مصادر بريطانية أن الرئيس التنفيذي لشركة FM Capital Partners (FMCP) ، الذي يدعى فريدريك مارينو ، 56 عامًا ، أدار مئات الملايين من الدولارات لمحفظة الاستثمار في ليبيا إفريقيا (LAP) ، عندما استخرج رسوم الاستثمار بطريقة غير شريفة بمساعدة يوشيكي البالغ من العمر 47 عامًا.ولفتت رويترز أن مارينو لم يحضر المحاكمة وأدين في غيابيا، بينما أقر بالذنب في تهمة واحدة بالتآمر لارتكاب الاحتيال عن طريق إساءة استخدام منصب الثقة

محكمة بريطانية تدين مسؤولا سابقا بتهمة الاحتيال على صندوق سيادي ليبي قراءة المزيد »

الدبيبة: سنحمي الليبيين من الصفقات المشبوهة

قال رئيس حكومة الوحدة الوطنية عبد الحميد الدبيبة، إن أكبر تحد أمامهم هو حماية إرادة الليبيين من الصفقات المشبوهة، والمساومات السياسية. جاء ذلك خلال كلمته في افتتاح الاجتماع السادس عشر لمجلس الوزراء بمنطقة أبوقرين غرب مدينة سرت. وأكد الدبيبة أن الانتخابات والدستور هي الطريق، ولن يخذلوا إرادة الليبيين لإجراء الانتخابات وإنهاء المراحل الانتقالية. وذكر أن حكومة الوحدة الوطنية نجحت في الحفاظ على تماسك المؤسسات السيادية والحكومية التي تخدم الليبيين. وشدد على أنهم لم يميزوا بين أي مدينة أو جهة، ورفضوا أي محاولات لإعادة تقسيم المؤسسات، مبينا أن محاولات عزل الحكومة عن الشعب فشلت و”أصبحنا أكثر قربا من الجميع”. وتابع: “رغم التضييق عليها نجحت الحكومة في استكمال مشاريع عودة الحياة، وأوفعت بوعودها بتحسين المرتبات بعد تجاهل السلطة التشريعية لها” حسب قوله.

الدبيبة: سنحمي الليبيين من الصفقات المشبوهة قراءة المزيد »

لجنة العدل بالنواب: استحداث المحكمة الدستورية هدفه تجنيب إقحام القضاء بالصراع السياسي

قال رئيس لجنة العدل والمصالحة بمجلس النواب الهادي الصغير، إن قانون استحداث المحكمة الدستورية تم بالتشاور مع رؤساء الهيئات القضائية العليا بالبلاد بعد إحاطتهم بالضرورات الملحة للسمو بالشأن الدستوري بعد أخذ ملاحظاتهم في عين الاعتبار. وأشار الصغير، في بيان الأربعاء، إلى أن الغرض من هذا القانون تجنيب المحكمة العليا ودوائرها ويلات الضغوط السياسية والتحشيد الإعلامي، ومنع إقحام القضاء في الصراع السياسي. وأكد رئيس لجنة العدل أن صدور هذا القانون نصت عليه مسودة الدستور التي توافق عليها أعضاء لجنة المسار الدستوري المشكلة من مجلسي النواب والدولة، وفق قوله.

لجنة العدل بالنواب: استحداث المحكمة الدستورية هدفه تجنيب إقحام القضاء بالصراع السياسي قراءة المزيد »

اليونان: نمارس حقوقنا السيادية وفق قانون البحار

قال المتحدث باسم الخارجية اليونانية ألكسندروس بابايوانو، إن بلاده تمارس حقوقها السيادية مع الاحترام الكامل للقانون الدولي وقانون البحار، وهذا ما فعلته في ترسيم حدود المنطقة الاقتصادية الخالصة مع مصر وإيطاليا. جاء ذلك ردا على بيان وزارة الخارجية بحكومة الوحدة الوطنية بشأن الاحتجاج على توقيع اليونان عقودا مع بعض الشركات الدولية لأعمال الاستكشاف والبحث عن النفط والغاز في منطقة متنازع عليها مع ليبيا بالبحر الأبيض المتوسط قرب جزيرة كريت.

اليونان: نمارس حقوقنا السيادية وفق قانون البحار قراءة المزيد »

بعد قراره الأخير.. هل يدق عقيلة آخر مسمار في نعش استقلالية القضاء؟

تطور جديد في المشهد السياسي ساحته القضاء رئيس مجلس النواب عقيلة صالح يدقّ آخر مسمار في نعش استقلالية السلطة القضائية بإقرار مجلسه لقانون استحداث محكمة دستورية عليا مقرها مدينة بنغازي بالتوزاي مع وجود دائرة دستورية في طرابلس .خطوة اعتبرها البعض محاولة جديدة لعقيلة الذي يهيمن في الأساس على السلطة التشريعية تحصين نفسه من القضاء ويجعل مايصدره من قرارات وقوانين مخالفة للإعلان الدستوري والنظام الداخلي للبرلمان من الطعن، بحسب النائب عمار الأبلق. تعليق المباحثات بين مجلسي النواب والدولةوردا على هذا القانون وجهه رئيس مجلس الأعلى للدولة خالد المشري خطابا إلى عقيلة معلنا تعليق التواصل بين الرئاستين وأعمال اللجان المشتركة حتى إلغاء القانون على اعتبار انه ليس من صلاحيات السلطة التشريعية بل هو شأن دستوري.وأشار المشري إلى أن هذه الإجراء يزعزع الثقة بين المجلسين، ويهدم جهود الوصول إلى توافق حول المسار الدستوري، ويعمق الانقسام المؤسسي في البلاد.وبالتزامن خاطب المشري المحكمة العليا، والمجلس الأعلى للقضاء، وأعضاء الهيئات القضائية، داعيًا إياهم إلى عدم العمل بالقانون، محذرا من خطورة إقدام أي جهة قضائية بتسمية أعضاء لها بالمحكمة المستحدثة؛ لما يترتب عليه من آثار وخيمة على القضاء الليبي. المادة 21 ضربة استباقية لإنهاء القضاء الدستوريوتعتبر المادة 21 بالقانون الجديد أكثر المواد جدلا والتي نصت على أنه “لايجوز لها قبول الطعن بعدم دستورية أي نص قانوني موضوعي أو إجرائي بدعوى مبتدأه إلا من قبل رئيس مجلس النواب، أو عشرة نواب على الأقل، أو رئيس الحكومة، أو عشرة وزراء”.وتعليقا على هذه المادة قالت عضو الهيئة التأسيسة للدستور نادية عمرانضربة استباقية من النواب لانهاء القضاء الدستوري ليكونوا هم الخصم والحكم في آن واحد ويضمنوا عدم الاعتراض المطلق على مايقومون به من عبث تشريعي.من جهته قال ضو المنصوري عضو الهيئة التأسيسية في تصريح لمنصة ” إيلاف” أن هذا القانون يعد تجسيد للدكتاتورية الدستورية تؤكد على رغبة عقيلة صالح في أحكام سيطرته على القضاء وانتهاك استقلاليته وهو ما تؤكده المادة 21 من القانون.مامدى قانونية استحداث محكمة دستوريةوحول قانونية خطوة مجلس النواب يقول رئيس المحكمة العليا الأسبق عبد الرحمن أبو توتة: هذه الهيئة القضائية الرفيعة لا تنشأ بموجب تشريع عادي؛ بل بموحب نصّ دستوري ينظم قانونها الخاص ، بعد ذلك تأتي كيفية تشكيلها واختصاصاتها حصرا وعدا، والإجراءات المتبعة في رفع الطعون إليها .بدوره اعتبر عضو مجلس الدولة سعد بن شرادة أي تعديل على هيكل السلطة القضائية لا يكون إلا من خلال دستور مستفتى عليه من الشعب الليبي؛ أو تعديل دستوري متفق عليه بين المجلسين؛ وفق الاتفاق السياسي.

بعد قراره الأخير.. هل يدق عقيلة آخر مسمار في نعش استقلالية القضاء؟ قراءة المزيد »

كشلاف لـ إيلاف: عقيلة صالح يحاول السيطرة على القضاء الدستوري

علق عضو الهيئة التأسيسية لصياغة مشروع الدستور سالم كشلاف على قرار مجلس النواب بإنشاء محكمة دستورية، بقوله: “ما قام به عقيلة صالح مخالف للإعلان الدستوري الذي ضمن لكل المواطنين الحق في اللجوء إلى القضاء، ومشروع قانون المحكمة الدستورية يعطي هذا الحق فقط لأعضاء مجلس النواب والحكومة المنبثقة عنه، كما أنه مخالف للاتفاق السياسي الذي يمنع المساس بالمؤسسات القائمة إلى حين نفاذ الدستور الدائم للبلاد”. وفي حديث لـ إيلاف، أضاف كشلاف أن غرض رئيس مجلس النواب عقيلة صالح من إصدار هذا القانون هو محاولة تطويع قضاء دستوري يتحكم في القضايا التي يتولى رفعها أمامه، في مسعى منه لتصفية حساباته مع كل خصومه السياسيين عبر منع أية طعون قضائية تطال المجلس وأعماله المخالفة للوثائق الدستورية والتشريعات النافذة. وحذر عضو هيئة الدستور من أن ما يسعى له عقيلة صالح “أمر خطير” على استقلالية القضاء ونزاهته، ويهدد بتقسيمه كباقي المؤسسات التي عمل رئيس مجلس النواب على تقسيمها طوال السنوات الماضية، وفق قوله. ووجه كشلاف خطابه لرئيس المجلس الأعلى للدولة خالد المشري بأن عليه “أن يتعلم الدرس جيدا” ويعلم أن عقيلة صالح ليس بشريك سياسي موثوق غرضه الوصول إلى حل، بل كل ما يعمل عليه هو زيادة حدة الانقسام وتأزيم الأوضاع بشكل أكبر، و”قراره اليوم بإنشاء محكمة دستورية هو خير دليل على ذلك”. وحث عضو هيئة الدستور سالم كشلاف الدائرة الدستورية على تفعيل أعمالها للنظر فيما يمارسه عقيلة صالح ونوابه من “عبث تشريعي” وبسط رقابتها على قراراته المخالفة، مطالبا كل الحقوقيين والمعنيين بالشأن العام بإعلان رفضهم لهذه الخطوة، وأي إجراءات من شأنها المساس بالقضاء واستقلاليته.

كشلاف لـ إيلاف: عقيلة صالح يحاول السيطرة على القضاء الدستوري قراءة المزيد »

ميدل إيست مونيتور: سياسة أوروبا في ليبيا فوضوية ومخزية

حذر تقرير تحليلي نشرته مجلة “ميدل إيست مونيتور” البريطانية، بعنوان “ماذا قدم الاتحاد الأوروبي لليبيا حتى الآن؟ ” حذر من استمرار الاتحاد في سياسته الخاطئة بتمويل مشاريع ليس لها اي مردود ملموس لمعالجة الأزمة الليبية. وأوضح التقرير أن سياسة الجوار الأوروبية لا تتناسب مع حجم التحديات في ليبيا الحلقة الأضعف في المعادلة، حيث يركز الأوروبيين على منع تدفقات الهجرة غير الشرعية للهاربين من المصاعب السياسية والاقتصادية في بلدان إفريقيا وجنوب الصحراء دون اعطاء الأولوية لتحقيق الأمن والحوكمة الفعالة في ليبيا. وشدد صاحب المقال على أن الاتحاد الأوروبي، عوض أن يجد طرقا أفضل لتحقيق الاستقرار بسرعة في ليبيا، ضخ حتى الآن حوالي 4.9 مليار يورو على مناطق إفريقيا الثلاث، مع انفاق نحو 900 مليون يورو على منطقة شمال إفريقيا، ذهبت معظم هذه الأموال لمعالجة الهجرة، لاسيما الخارجة من ليبيا. كما أشارت الجريدة إلى أن المنافسة الفردية بين دول الاتحاد الأوروبي على ليبيا، تؤدي إلى نتائج عكسية، ومثال ذلك انخراط فرنسا وإيطاليا في الحرب على طرابلس في 2019، في تنافس لدعم فصائل مختلفة، فبينما دعمت باريس خليفة حفتر، انحازت روما إلى حكومة طرابلس آنذاك. ولفت التقرير إلى أن أي سياسة للاتحاد الأوروبي بشأن ليبيا ، إن وجدت ، هي سياسة فوضوية وغير موحدة ومخزية ، على أقل تقدير يظهر الاستثناء الوحيد في تقديم المساعدة المالية والتقنية للبلاد كان بدون أي حكومة مركزية فعالة خلال معظم السنوات الإحدى عشرة الماضية.

ميدل إيست مونيتور: سياسة أوروبا في ليبيا فوضوية ومخزية قراءة المزيد »

حكومة الوحدة: مستعدون لتوفير بيئة مناسبة لشركات النفط والغاز في ليبيا

أعلنت حكومة الوحدة الوطنية رفع حالة القوة القاهرة عن عمليات الاستكشاف للنفط والغاز في ليبيا. وقالت الحكومة، في بيان، إنها ترحب بالشركات العالمية في مجال النفط والغاز والتي وقعت معها المؤسسة الوطنية للنفط اتفاقيات استكشاف وإنتاج النفط والغاز بدولة ليبيا. وأكدت الحكومة استعدادها الكامل لتقديم الدعم اللازم للشركات لاستئناف كل عملياتها، ومساعدتها في العودة وتوفير بيئة عمل آمنة. وأوضح البيان أن هذا الإعلان يأتي بعد بعد متابعة وتقييم مبني على تحليل واقعي ومنطقي للوضع الأمني الذي بدأ يتحسن كثيرا، وأدى إلى مباشرة أعمال الحفر في مواقع كان يصعب العمل بها. وذكرت حكومة الوحدة الوطنية أنها مستمرة في النهوض بقطاع النفط باعتباره المورد الأساسي للبلاد، والمحافظة على تدفق النفط بانتظام للأسواق العالمية.

حكومة الوحدة: مستعدون لتوفير بيئة مناسبة لشركات النفط والغاز في ليبيا قراءة المزيد »