Image

ميدل إيست مونيتور: سياسة أوروبا في ليبيا فوضوية ومخزية

حذر تقرير تحليلي نشرته مجلة “ميدل إيست مونيتور” البريطانية، بعنوان “ماذا قدم الاتحاد الأوروبي لليبيا حتى الآن؟ ” حذر من استمرار الاتحاد في سياسته الخاطئة بتمويل مشاريع ليس لها اي مردود ملموس لمعالجة الأزمة الليبية.

وأوضح التقرير أن سياسة الجوار الأوروبية لا تتناسب مع حجم التحديات في ليبيا الحلقة الأضعف في المعادلة، حيث يركز الأوروبيين على منع تدفقات الهجرة غير الشرعية للهاربين من المصاعب السياسية والاقتصادية في بلدان إفريقيا وجنوب الصحراء دون اعطاء الأولوية لتحقيق الأمن والحوكمة الفعالة في ليبيا.

وشدد صاحب المقال على أن الاتحاد الأوروبي، عوض أن يجد طرقا أفضل لتحقيق الاستقرار بسرعة في ليبيا، ضخ حتى الآن حوالي 4.9 مليار يورو على مناطق إفريقيا الثلاث، مع انفاق نحو 900 مليون يورو على منطقة شمال إفريقيا، ذهبت معظم هذه الأموال لمعالجة الهجرة، لاسيما الخارجة من ليبيا.

كما أشارت الجريدة إلى أن المنافسة الفردية بين دول الاتحاد الأوروبي على ليبيا، تؤدي إلى نتائج عكسية، ومثال ذلك انخراط فرنسا وإيطاليا في الحرب على طرابلس في 2019، في تنافس لدعم فصائل مختلفة، فبينما دعمت باريس خليفة حفتر، انحازت روما إلى حكومة طرابلس آنذاك.

ولفت التقرير إلى أن أي سياسة للاتحاد الأوروبي بشأن ليبيا ، إن وجدت ، هي سياسة فوضوية وغير موحدة ومخزية ، على أقل تقدير يظهر الاستثناء الوحيد في تقديم المساعدة المالية والتقنية للبلاد كان بدون أي حكومة مركزية فعالة خلال معظم السنوات الإحدى عشرة الماضية.