كشفت وثائق استخبارية أمريكية سرية مسربة أن مجموعة “فاغنر” حصلت على موطئ قدم استراتيجي في 8 دول أفريقية على الأقل، من بين 13 دولة كانت تنشط فيها ، حيث تعمل المجموعة جاهدة على إنشاء كونفدرالية تضم بلدانًا معادية للغرب بالقارة الأفريقية.
وقالت الصحيفة “إن الوثائق المسرّبة تشير إلى أن مرتزقة فاغنر يعملون على إذكاء الصراعات في بعض الدول الأفريقية، مستخدمين في ذلك إمكاناتهم العسكرية، ومستعينين بنشر المعلومات الكاذبة لتقوية شوكة حلفاء موسكو في القارة السمراء”.
كما كشفت الوثائق أن الضربة العسكرية المباشرة الناجحة الوحيدة المذكورة في الوثائق السرية المسربة، هي “هجوم ناجح في ليبيا لم يتبنّه أحد، أدى إلى تدمير طائرة لوجستية تابعة لشركة فاغنر”، ولم تذكر الوثائق تفاصيل أخرى عن الضربة ولا تقدم الوثيقة معلومات حول سبب استهداف الطائرة هذه تحديدًا رغم وجود أسطول من الطائرات لها في ليبيا.
كما تشير الوثائق إلى أن التوسع السريع للنفوذ الروسي في القارة السمراء شكّل مصدر قلق لمسؤولي الاستخبارات والجيش بالولايات المتحدة، ودفعهم العام الماضي للبحث عن سبل لضرب شبكات قواعد فاغنر العسكرية وواجهاتها الاقتصادية، مستخدمين في ذلك العقوبات الاقتصادية والضربات العسكرية والهجمات الإلكترونية، حسب الوثائق.
وقالت واشنطن بوست “إنّ مجموعة فاغنر تستخرج موارد من بينها الذهب واليورانيوم والموارد الأخرى من ليبيا وأفريقيا الجنوبية والسودان حيث باتت سوقًا للأسلحة الروسية وتكنولوجيا الطاقة النووية والعقود الأمنية”.

