Image

هل يتحول صراع النفوذ في غريان إلى حرب بالوكالة بين الدبيبة وحفتر.؟

بعد سنوات من فراره من غريان في العام 2020 إثر اسنحاب قوات القيادة العامة من غريان وسيطرة حكومة الوفاق الوطينة آنذاك عليها بالقوة .. عاد القيادي المثير للجدل عادل دعاب إلى مدينة غريان بحديث عاطفي عن المصالحة ونسيان الماضي وهو الشحص نفسه الذي أدخل قوات حفترللمدينة في هجوم الرابع من أبريل العام 2019 في حملته العسكرية نحو طرابلس

لكن عودة دعاب إلى غريان ليست وحدها من أشعلت النار في المدينة حيث تواجد تشكيلات مسحلىة أخرى يجري بينها صراع نفوذ منذ فترة طويلة. وفي مدقمة هذه التشكيلات يحتدم صراع خامد منذ فترة بين جهاز دعم الاستقرار بإمرة عبدالغني الككلي والقوة الأمنية المشتركة بإمرة عبدالخالق الدائخ، بعد أن شعر الأخير بتزايد قوة الأول وفرض سيطرته على المدينة، ما اضطر قوته إلى الاستعانة بعناصر مسلحة من داخل المدينة تتبع عادل دعاب الذي دخلت قوته مدينة غريان قبل فترة قصيرة.

وفي أول ردات الفعل على هذا الصراع تدخلت حكومة الوحدة الوطنية وشكلت غرفة علميات أمنية من عدة ألوية قوية في غرب ليبيا ومعها الطيران المسير لاحتواء الوضع وعودة الاستقرار لليبيا

وفي المقابل لم تصر أي بيانات من القيادة العامة أو الموالين لها حول ما يجري في غريان وما إذا كانت القيادة العامة قد تخلت عن دعاب الذي كان له دورا محوريا في فتح الترطيق لوقات حفتر لدخول المدينة والزحف نحو العاصمة في الراعب من أبريل من العام 2019

هل سيجري توظيف الوضع سياسيا وعسكريا بين حفتر الدوبية؟.. يبدو ل يس هناك أي مؤشرات على هذا حتى لكن الأوضاع المحلية والإقلمية قد تكون مواتية لمثل هذا النوع من الصراعات التي تبعد الليبيين عن الانتخابات أكثر تعطي النخبة الحاكمة مبررات جديدة للتمكس بالكراسي فترة أطول.