وأوضح نائب مساعد وزير الخارجية السابق لشؤون إنفاذ القانون الدولي أن مبادئ الولايات المتحدة تتلخص في تمكين الشعب الليبي من اختيار قادته، وهو ما يتطلب إجراء انتخابات، إضافة إلى التكامل بين الشرق والغرب والجنوب، لحماية ليبيا نفسها من نقاط ضعفها الأمنية والاقتصادية دون حلول تشمل جنوبها، حسب قوله.
وذكر “واينر” أن ليبيا تحتاج إلى حكر استخدام القوة على حكومتها في ظل سيادة القانون، لافتا إلى أن الجيش الموحد والنظام الوطني لمراقبة الحدود وقوات الشرطة المحلية الخاضعة للحكم المدني كلها عناصر طبيعية في أي حكومة وبلد عاديين، وفق قوله.
وأشار “واينر” إلى حاجة ليبيا لإدارة إيراداتها بطريقة تتسم بالكفاءة المعقولة، وبمقاومة الفساد الذي ينخر شرعية أي حكومة تحتضنه، ويقوض ثقة الجمهور في أي بلد يصبح فيه عاملا جوهريا في الحياة اليومية للمستهلكين والشركات على حد سواء، حسب وصفه.
من جانبه، أشار مساعد وزير الخارجية الأسبق لشؤون الشرق الأوسط “ديفيد ماك” -والذي سبق له العمل في سفارة بلاده بطرابلس- إلى أن واشنطن تسعى إلى “حث القادة الليبيين على التعاون مع جهود الأمم المتحدة لتحقيق عملية سياسية موحدة تؤدي إلى انتخابات بحلول نهاية العام، وتحقيق قدر أكبر من الاستقرار والأمن لليبيين وشركائهم الاقتصاديين الغربيين”.
