رحب النائب بالمجلس الرئاسي عبد الله اللافي بما وصفه بالإشارات الإيجابية الصادرة عن بيان مجموعة الدول السبع، والتي تؤكد وجود فرصة حقيقية لإعادة توحيد المؤسسات السياسية، مستندة إلى التوافق الوطني الأخير في المصرف المركزي.
وأكد اللافي أن الحل الذي ينبع من إرادة وطنية خالصة ليس خياراً فحسب، بل هو ضرورة استراتيجية تفرضها مصلحة الوطن وأن المجتمع الدولي يراقب عن كثب خطواتنا الوطنية الجادة، التي تشكل أساس دعمه وتعاونه، وأمامنا اليوم لحظة تاريخية فارقة لإنقاذ ليبيا توحيدها، وضمان استقرارها.


