النفط الليبي

إنتاج ليبيا من النفط يتخطى 1.4 مليون برميل برميل يومياً

أعلنت المؤسسة الوطنية للنفط تخطِّي إنتاج ليبيا من النفط الخام والمكثفات، مطلع صباح هذا اليوم، مليون وأربعمائة ألف برميل يومياً، محققاً بذلك أعلى قراءة سجلتها مؤشرات الإنتاج المحلي منذ العام 2013. وبلغ إنتاج النفط الخام والمكثفات اليوم 1,403,680 برميل، بمعدل زيادة عن قراءات يوم الأمس بلغ 22,262برميل ، فيما بلغ إنتاج الغاز 196,759برميل مكافئ، ليكون الإجمالي 1,600,439برميل. وأشارت المؤسسة إلى أن هذه الإنجازات التي تحققها المؤسسة الوطنية للنفط والشركات التابعة، ما كانت لتكون لولا كفاح السواعد الوطنية في الحقول والموانئ، الذين يعملون على مدار الساعة للرفع من معدلات إنتاج النفط، بما يحقق الاستقرار الاقتصادي للبلاد.

إنتاج ليبيا من النفط يتخطى 1.4 مليون برميل برميل يومياً قراءة المزيد »

موقع اقتصادي: من المتوقع وصول إيرادات النفط الليبي لـ 37 مليار دولار

توقع موقع ” ecomnewsmed” أن تصل عائدات قطاع النفط والغاز الليبي لعام 2022 إلى 37 مليار دولار أمريكي، وهو مستوى قياسي منذ 2013، وذلك على خلفية ارتفاع أسعار الهيدروكربونات. وقال الموقع المتخصص في اقتصاد دول البحر الأبيض المتوسط، إنه من المتوقع أن ترتفع الإيرادات بنسبة 36% لهذا العام، مقارنة بالعام الماضي. وأشار الموقع إلى أن هذه التوقعات مبنية على افتراض أنه سيتم الحفاظ على مستوى الإنتاج الحالي حتى نهاية العام، عند معدل 1.2 مليون برميل يوميا تقريبا.

موقع اقتصادي: من المتوقع وصول إيرادات النفط الليبي لـ 37 مليار دولار قراءة المزيد »

تاتنيفت الروسية تستأنف أعمالها الاستكشافية بليبيا

أكدت المؤسسة الوطنية للنفط عودة شركة “تاتنيفت” الروسية لعملها الاستكشافي في القطع الواقعة بمنطقة حوض غدامس، ونقل 15 حفارة للمنطقة لإجراء عملية الاختبار. وتعمل شركة “تاتنفت” في ليبيا منذ عام 2005 بموجب اتفاقية امتياز واستمرت حتى العام 2014، إذ توقفت بعد فرض المؤسسة الوطنية للنفط القوة القاهرة على عملها بسبب الاضطرابات العسكرية التي كانت تشهدها البلاد. يأتي هذا بالتوازي مع خطوات دبلوماسية أعلنت عنها موسكو لتعزيز دورها في ليبيا، أبرزها الإعلان عن قرب إعادة فتح سفارتها في ليبيا وقنصليتها ببنغازي.  جنبا إلى جنب مع وجودها العسكري المتمثل في قواعد عسكرية في وسط وجنوب البلاد بإدارة مجموعة فاغنر الخاصة. غربيا يُنظر إلى الخطوات الروسية هذه على أنها جزء من توسيع معركة عض الأصابع، وحرب الطاقة مع الغرب، في أعقاب التوترات المتزايدة بين واشنطن وموسكو بشأن سياسة “هيمنة الطاقة”. ويعي الغرب جيدا مدى قدرة الكرمين على التحرك في الساحة الليبية التي تعد واحدة من أهم مناطق النفوذ الغربي في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. وتملك روسيا كل العوامل اللازمة للتأثير على قطاع الطاقة الليبي برمّته، وهو ما سيمكنها من تضييق الخناق على الخاصرة الجنوبية لأوروبا. وسيكون وقودا كافيا لتسعير عوامل الاصطفاف الدولي في منطقة تنتظر مجرد عود الثقاب لينفجر فيها الصراع الغربي الروسي، ما سيلقي بظلاله الثقيلة على الملف الليبي سياسيا.

تاتنيفت الروسية تستأنف أعمالها الاستكشافية بليبيا قراءة المزيد »