شأن دولي

الغريبي يلتقي الرئيس الإيطالي ماتاريلا في دبي

التقى كمال الغريبي، رئيس مجموعة مستشفيات سان دوناتو الإيطالية (GSD) ورئيس مجموعة GKSD القابضة للاستثمار، اليوم في دبي، الرئيس الإيطالي سيرجيو ماتاريلا، وذلك على هامش الزيارة الرسمية التي يجريها الرئيس الإيطالي إلى دولة الإمارات، وفي إطار لقاء جمعه بممثلين عن المجتمع الاقتصادي والمالي. ووصف الغريبي، في تصريحات نقلها موقع Itallpress، زيارة الرئيس ماتاريلا بأنها محطة بالغة الأهمية، ليس على المستوى الرمزي فحسب، بل لما تحمله من انعكاسات عملية في تعزيز العلاقات الثنائية بين إيطاليا والإمارات، مشيراً إلى أن ماتاريلا يمثل إيطاليا بصورة استثنائية ويسهم حضوره في ترسيخ العلاقات المتميزة بين البلدين. وأشار الغريبي إلى الاهتمام والحماس الذي يحظى به من قبل الأطراف الإماراتية على المستويين المؤسسي والاستثماري، من خلال الحوار المتواصل مع ممثلي الشركات الكبرى المحلية والدولية، لافتاً إلى سنوات من النمو في التبادل التجاري وتكثيف الزيارات المتبادلة على أعلى المستويات بين روما وأبوظبي. وأكد الغريبي الدور البارز للدبلوماسية الإيطالية، معرباً عن تقديره لجهود السفير الإيطالي لدى الإمارات لورينزو فانارا، ولعمل الحكومة الإيطالية ممثلة في نائب وزير الخارجية والتعاون الدولي إدموندو تشيريلي خلال الزيارة الرسمية. وشارك الغريبي، بحسب Itallpress، في جلسة حوار مع عدد من أبرز الفاعلين في النظام الاقتصادي والمالي الإيطالي الداعمين لتدويل الشركات، من بينهم المدير العام لوكالة التجارة الإيطالية (آيس) لورينزو جالانتي، ورئيس شركة سيمست فيتوريو دي بيديس، والمدير التنفيذي لوكالة ساتشي ميشيل بينوتي، مؤكداً أن حضورهم يعكس قوة إيطاليا كنظام متكامل لدعم التنمية الدولية. واعتبر الغريبي أن لقاءه بالرئيس الإيطالي يشكل تتويجاً لمسار طويل من العمل والتعاون بُني على مدى سنوات، وخطوة إضافية نحو تعزيز العلاقات بين إيطاليا والإمارات، مع التطلع إلى آفاق مستقبلية أوسع. وختم الغريبي بالقول إن إيطاليا محظوظة بوجود رئيس مثل سيرجيو ماتاريلا، مشيداً بقوته الأخلاقية وحضوره الدولي، ومؤكداً أن ذلك يعزز مكانة إيطاليا عالمياً ويعمّق علاقاتها الاستراتيجية القائمة على الثقة والاحترام المتبادل والرؤية بعيدة المدى.

الغريبي يلتقي الرئيس الإيطالي ماتاريلا في دبي قراءة المزيد »

الأمم المتحدة تعبر عن انزعاجها من مشاهد التعذيب في سجن قرنادة

عبرت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا عن انزعاجها البالغ إزاء مقاطع الفيديو الفظيعة التي يتم تداولها على وسائل التواصل الاجتماعي، والتي تُظهر التعذيب الوحشي وسوء المعاملة للمحتجزين في سجن قرنادة شرق ليبيا. تُظهر هذه الفيديوهات العديد من المحتجزين، سواء من الليبيين أو الأجانب، وهم يتعرضون للضرب المبرح، ويُجبرون على اتخاذ أوضاع مجهدة على يد الحراس الذين يرتدون الزي الرسمي. وقالت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا إن هذه المقاطع ‏تتسق مع الأنماط المُوثَّقة لانتهاكات حقوق الإنسان في مرافق الاحتجاز في مختلف مناطق ليبيا. ‏ وفي الوقت الذي تواصل فيه بعثة الأمم المتحدة التحقق من ظروف المقاطع المتداولة، فإنها تُدين بشدة هذه الأفعال التي تشكل انتهاكات جسيمة للقانون الدولي لحقوق الإنسان، بما في ذلك حظر التعذيب. كما تدعو البعثة إلى تحقيق فوري وشفاف في هذه الانتهاكات ومحاسبة مرتكبيها. وقالت إنها ‏تنسق مع القيادة العامة للجيش الوطني الليبي لتأمين وصول موظفي حقوق الإنسان التابعين للبعثة ومراقبين مستقلين آخرين إلى سجن قرنادة بشكل مستمر، وكذلك إلى مراكز الاحتجاز الأخرى.

الأمم المتحدة تعبر عن انزعاجها من مشاهد التعذيب في سجن قرنادة قراءة المزيد »

الخبير العسكري عادل عبد الكافي: ليبيا تمثل ممرا آمنا لروسيا نحو العمق الإفريقي

علق الخبير العسكري والاستراتيجي الليبي عادل عبد الكافي على ما تناقلته عدد من الصحف العالمية حول قيام روسيا بنقل معداتها وأسلحتها من سوريا إلى ليبيا بعد سقوط نظام الأسد، وسيطرة قوات المعارضة السورية على زمام الحكم. وقال عبد الكافي، في حديث لإيلاف، إن روسيا تملك في الأساس وجودا في ليبيا وقواعد عسكرية، مما يسهل من عملية نقل الأسلحة من سوريا بعد انهيار نظام الأسد الموالي لروسيا. وأشار عبد الكافي إلى أن روسيا تضع ليبيا كخيار أول بناء على البنية التحتية التي أهّلتها روسيا سابقا باستيلائها على قاعدتي الجفرة وبراك الشاطئ في الجنوب الليبي، وقاعدة الخروبة في جنوب شرق مدينة بنغازي، وقاعدة القرضابية. وأضاف: “روسيا تمتلك على الأراضي الليبية طائرات ميغ 29 وسوخوي 24 ومنظومات دفاع جوي، إلى جانب مرتزقة فاغنر، الذين يحملون الآن اسم الفيلق الروسي الإفريقي، الذي أعلنت وزارة الدفاع الروسية تبعيتهم لها رسميا”. وأكد عبد الكافي أن ما ساهم في عمليات النقل هو قرب المسافة بين الأراضي السورية والليبية، كما أنها كانت تسير رحلات نقل عسكرية بين البلدين حتى من قبل سقوط نظام الأسد. ولفت إلى أنه وبالرغم من فقدان روسيا لموقعها الإستراتيجي بمنطقة الشرق الأوسط في سوريا، إلا أنها تمتلك طائرات تستطيع الوصول إلى الأراضي الليبية دون التزود بالوقود، كالطائرات طويلة المدى، كما أنها تمتلك أسطولا جويا للتزويد بالوقود. وأشار إلى أن روسيا أحدثت تفاهمات مع معسكر خليفة حفتر بشأن إنشاء قاعدة بحرية على شواطئ ليبيا، وتم تحديد عدة مواقع، من بينها طبرق، إلا أن هنالك خطورة على ناقلات النفط بها، لأن ميناء طبرق يُعد مركزا لشحن النفط الليبي. وأوضح أن هناك موقعا آخر أيضا مؤهلا، وهو خليج بومبة وهي منطقة تربط بين مدينتي درنة وطبرق، وبها قاعدة عسكرية سابقة في حقبة القذافي ولم تُستغل بعد ذلك، إلى جانب الحديث عن ميناء بنغازي أو إنشاء ميناء محاذٍ لمدينة سرت. وذكر الخبير العسكري أن أهمية ليبيا لروسيا تكمن في أنها تمثل ممرا آمنا يربط بين المياه الدافئة في المتوسط وبين دول الساحل والصحراء وغرب ووسط إفريقيا.

الخبير العسكري عادل عبد الكافي: ليبيا تمثل ممرا آمنا لروسيا نحو العمق الإفريقي قراءة المزيد »

نوفا: تدهور الوضع في سوريا يهدد بتحرك روسي وغربي في ليبيا والساحل

قالت وكالة نوفا الإيطالية إنه من الممكن أن تهدف الدول الغربية بالإضافة لتحويل الموارد من الصراع في أوكرانيا، إلى إلحاق الضرر بصورة روسيا و”معاقبة” موسكو على حساباتها الخاطئة والخسائر التي تكبدتها في أفريقيا. وأضافت نوفا: “لنفكر فقط في الصفعة التي تلقتها واشنطن في النيجر عقب انسحاب قواتها العسكرية من القواعد العسكرية المحلية، وما تلا ذلك من نشر متخصصين روس في نفس القواعد”. وتابعت: “بالنظر إلى مفاجأة وحجم الأعمال الهجومية التي تقوم بها هيئة تحرير الشام وغيرها من الجماعات الموالية لتركيا في محافظة حلب السورية يمكن الافتراض أن الغرب في أفريقيا سيحاول استغلال عامل المفاجأة”. وأردفت قائلة: “ولذلك، فإن الانتقال إلى العمليات النشطة في ليبيا ومالي والنيجر وجمهورية أفريقيا الوسطى أمر ممكن على المدى القصير وفي المستقبل، بعد أن قام الغربيون بتقييم توقيت ونطاق ومحتوى رد القوات المسلحة الروسية على الهجوم.آخر الأحداث في سوريا. علاوة على ذلك، فإن درجة الإعداد الفعلي لرجال الميليشيات المحلية للقيام بمثل هذه الأعمال ستلعب أيضًا دورًا مهمًا”. وقبل أيام شنت المعارضة السورية هجوما مفاجئا على قوات النظام السوري واستطاعت تحرير مدنية حلب السورية ومعرة النعمان وعدد من القرى التي سيطير عليها النظام منذ منذ العام 2017. وسط تحرك روسي إيراني لإنقاذ النظام السوري من فقدان مزيد من القرى. قالت وكالة نوفا الإيطالية إنه من الممكن أن تهدف الدول الغربية بالإضافة لتحويل الموارد من الصراع في أوكرانيا، إلى إلحاق الضرر بصورة روسيا و”معاقبة” موسكو على حساباتها الخاطئة والخسائر التي تكبدتها في أفريقيا. وأضافت نوفا: “لنفكر فقط في الصفعة التي تلقتها واشنطن في النيجر عقب انسحاب قواتها العسكرية من القواعد العسكرية المحلية، وما تلا ذلك من نشر متخصصين روس في نفس القواعد”. وتابعت: “بالنظر إلى مفاجأة وحجم الأعمال الهجومية التي تقوم بها هيئة تحرير الشام وغيرها من الجماعات الموالية لتركيا في محافظة حلب السورية يمكن الافتراض أن الغرب في أفريقيا سيحاول استغلال عامل المفاجأة”. وأردفت قائلة: “ولذلك، فإن الانتقال إلى العمليات النشطة في ليبيا ومالي والنيجر وجمهورية أفريقيا الوسطى أمر ممكن على المدى القصير وفي المستقبل، بعد أن قام الغربيون بتقييم توقيت ونطاق ومحتوى رد القوات المسلحة الروسية على الهجوم.آخر الأحداث في سوريا. علاوة على ذلك، فإن درجة الإعداد الفعلي لرجال الميليشيات المحلية للقيام بمثل هذه الأعمال ستلعب أيضًا دورًا مهمًا”. وقبل أيام شنت المعارضة السورية هجوما مفاجئا على قوات النظام السوري واستطاعت تحرير مدنية حلب السورية ومعرة النعمان وعدد من القرى التي سيطير عليها النظام منذ منذ العام 2017. وسط تحرك روسي إيراني لإنقاذ النظام السوري من فقدان مزيد من القرى.

نوفا: تدهور الوضع في سوريا يهدد بتحرك روسي وغربي في ليبيا والساحل قراءة المزيد »

مباحثات ليبية بريطانية لعودة الرحلات الجوية المباشرة والشركات النفطية

بحث رئيس حكومة الوحدة الوطنية عبدالحميد الدبيبة، السفير البريطاني لدى ليبيا، مارتن لونغدن، بحضور وزير الخارجية الطاهر الباعور. سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين، بما في ذلك إعادة فتح القسم القنصلي البريطاني في ليبيا لتسهيل إجراءات التأشيرات، واستئناف الرحلات الجوية المباشرة بين ليبيا والمملكة المتحدة، وعودة عمل الشركات النفطية البريطانية للعمل في ليبيا، لدعم قطاع الطاقة والتنمية الاقتصادية. وأكد رئيس دبيبة حرص حكومة الوحدة الوطنية على تعزيز التعاون مع المملكة المتحدة في مختلف المجالات، مشيدًا بالدور البريطاني في دعم الاستقرار والتنمية في ليبيا.

مباحثات ليبية بريطانية لعودة الرحلات الجوية المباشرة والشركات النفطية قراءة المزيد »

مجلس الطاقة يدعو إلى الإسراع في إجراء مباحثات مع الشركات العالمية لبدء الاستثمار في حوض غدامس.دعا المجلس الأعلى لشؤون الطاقة برئاسة رئيس حكومة الوحدة الوطنية ، عبد الحميد الدبيبة، المؤسسة الوطنية للنفط إلى ضرورة الإسراع في التفاوض مع الشركات العالمية لبدء الاستثمار في حوض غدامس، وتقديم الدعم للبلديات المنكوبة جراء الفيضانات التي شهدتها مناطق شرق ليبيا.

وتظهر دراسات حكومية وجود احتياطي نفطي وغازي في القطعة”NC7″ بحوض غدامس، يبلغ حوالي 64 مليون برميل نفط و39 مليون برميل مكثفات، وما حجمه 2.4 تريليون قدم مكعب من الغاز. وكانت شركة تاتنفت الروسية قد أعلنت في مايو الماضي اكتشاف نفطي جديد بمنطقة العقد “82/04” بحوض غدامس، وذلك خلال أعمال الحفر التي قامت بها بشركة بما في ذلك اختبار البئر الاستكشافية و1-82.4 “F1-82.4” على عمق إجمالي يبلغ 8.500 قدم وتقع على بعد حوالي 330 كم جنوب طرابلس.

مجلس الطاقة يدعو إلى الإسراع في إجراء مباحثات مع الشركات العالمية لبدء الاستثمار في حوض غدامس.دعا المجلس الأعلى لشؤون الطاقة برئاسة رئيس حكومة الوحدة الوطنية ، عبد الحميد الدبيبة، المؤسسة الوطنية للنفط إلى ضرورة الإسراع في التفاوض مع الشركات العالمية لبدء الاستثمار في حوض غدامس، وتقديم الدعم للبلديات المنكوبة جراء الفيضانات التي شهدتها مناطق شرق ليبيا. قراءة المزيد »

الأمم المتحدة تسجل نزوح أكثر من 20 ألف شخص من بنغازي وتطالب القيادة العامة بوقف عمليات التهجير الممنهجة وسط بنغازي

دعا خبراء الأمم المتحدة، اليوم الإثنين، القوات التابعة للقيادة العامة للتوقف الفوري والعاجل عن تهجير سكان بنغازي قسرا وهدم منازلهم، مؤكدينإخراج نحو 20 ألف شخص من منازلهم الواقعة وسط بنغازي منذ مارس الماضي في ظل غياب أي خطط لتعويض المهجرين أو إجراء تحقيقات بشأن المتورطين في تدمير المدينة وسط استمرار قمع التظاهرات المنددة بالتهجير القسري لسكانها. وطالب الخبراء الأمميون في تقرير نشرته الأمم المتحدة، إلى ضرورة إنهاء الأعمال الانتقامية والعنف ضد المتظاهرين المحتجين على عمليات الإخلاء القسري التي تشهدها مدينة بنغازي، وقالوا في تقريرهم: إنه منذ شهر مارس من هذا العام، أُجبر أكثر من 20 ألف شخص من سكان بنغازي على إخلاء منازلهم خلال وقت قصير للغاية على أيدي أفراد كتيبة طارق بن زياد والكتيبة 20/20، وذلك إضافة لإجبارهم على التخلي عن ممتلكاتهم أو وثائق الملكية الخاصة بهم، وفق التقرير الأممي. حسب المعلومات التي تلقاها الخبراء، لم تكن هناك مشاورات مسبقة مع السكان المعنيين؛ إذ جرى إخلاؤهم من دون سابق إنذار أو تنسيق.

الأمم المتحدة تسجل نزوح أكثر من 20 ألف شخص من بنغازي وتطالب القيادة العامة بوقف عمليات التهجير الممنهجة وسط بنغازي قراءة المزيد »

الرئاسي يدعو قادة الانقلاب في النيجر إلى التراجع فورا وإطلاق سراح الرئيس

دعا رئيس المجلس الرئاسي “محمد المنفي” قادة الانقلاب العسكري في النيجر إلى التراجع الفوري عن عمليته وإطلاق رئيس جمهورية النيجر المنتخب محمد بازوم دون أي قيد أو شرط. المنفي في بيان له أوضح أن الانقلاب العسكري وإحداث تغيير غير دستوري في السلطة الشرعية القائمة بالنيجر يهدد الأمن والاستقرار الاقليمي مذكرا أن النظام الأساسي للاتحاد الإفريقي يعتبر مثل هذه التدخلات التي تهدف إلى إسقاط السلطة الشرعية أو ابتزازها بوسائل غير دستورية، لن تمكن فاعليها أن يكونوا ممثلين للشعب النيجري. وفي سياق متصل دعا المنفي الوحدات العسكرية العودة إلى مكناتهم، والمجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا إلى اتخاذ كل ما من شأنه تأمين سلامة الرئيس “بازوم” وأسرته ورئيس وأعضاء الحكومة.

الرئاسي يدعو قادة الانقلاب في النيجر إلى التراجع فورا وإطلاق سراح الرئيس قراءة المزيد »

لافروف: يعلن استمرار مهمة فاغنر في إفريقيا وعدم تأثرها بما جرى السبت في روسيا

وقال لافروف في مقابلة مع تلفزيون “روسيا اليوم”، إن قوات فاغنر ستستمر في عملها بجمهورية إفريقيا الوسطى ومالي. وأوضح أن عناصر فاغنر يعملون في هذه الدول بصفتهم “مقدمي تدريبات”، مشيرا إلى أن “محاولة التمرد الفاشلة لن تخلق صعوبات في علاقات روسيا الاتحادية مع أصدقائها”، في إشارة للدول الإفريقية. وتنشط مجموعة فاغنر في الدول الإفريقية التي تعاني من مشكلات وأزمات، وتتمتع في الوقت ذاته بوفرة الموارد الاستراتيجية مثل الذهب واليورانيوم والنفط والألماس. وفي السياق، أشار لافروف إلى أن الاستعدادات الجارية للقمة الروسية الإفريقية الثانية “تسير على قدم وساق”. ومن المقرر عقد القمة الروسية الإفريقية المقبلة نهاية يوليو/تموز المقبل، في مدينة سان بطرسبورغ. يذكر أن القمة الروسية الإفريقية الأولى عقدت في أكتوبر/ تشرين الأول 2019، في مدينة سوتشي. وفجر السبت، أعلن مؤسس “فاغنر” يفغيني بريغوجين دخول قواته مدينة روستوف، قبل التوجه إلى فورونيج ثم ليبيتسك، ما اعتبره جهاز الأمن الفيدرالي الروسي “تمردا مسلحا”، لكنه أعلن مساء ذات اليوم سحب مقاتليه إلى معسكراتهم “تجنبا لسفك الدماء الروسية”، بناء على وساطة رئيس بيلاروسيا ألكسندر لوكاشينكو.​​​​​​​

لافروف: يعلن استمرار مهمة فاغنر في إفريقيا وعدم تأثرها بما جرى السبت في روسيا قراءة المزيد »

بسبب تنامي دور فاغنر في إفريقيا .. فرنسا تخطط لرفع ميزانية الدفاع إلى 413 مليار يورو

كشف موقع “أفريكا أنتليجنس” أن وزارة الدفاع الفرنسية تسعى لزيادة الميزانية العسكرية واقترحت 413 مليار يورو، مبررة ذلك بالوضع في ليبيا وتداعياته على المنطقة، وفق الموقع. وأوضح الموقع الاستخباراتي أن الوزارة قدمت تقريرا إلى البرلمان الفرنسي في مايو الماضي ينص على ضرورة تعزيز قدرة باريس على الاستجابة للأخطار الأمنية في منطقة المتوسط بالنظر إلى وجود القوات شبه العسكرية الروسية فاغنر في ليبيا. وقال أنتليجنس إن ليبيا تقع ضمن المناطق العسكرية الرمادية التي حددتها وزارة الدفاع الفرنسية، حيث يجب أن يكون هناك عمل مباشر عبر وسطاء قائم على الاستخبارات لمكافحة الإرهاب والقضاء على الأهداف بدقة عالية، وفق تعبير الموقع. وتعد فرنسا من أهم الفواعل الدولية في المشهد الليبي منذ ثورة 17 فبراير على نظام القذافي، وهي التي قادت عمليات التدخل التي شنها حلف شمال الأطلسي (الناتو) لإسقاط القذافي في مارس 2011. كما بدا واضحا التدخل الفرنسي في ليبيا عندما أعلن وزير دفاعها في يوليو مقتل ثلاثة من جنودها في ليبيا، يأتي ذلك بعد فترة وجيزة من اعتراف باريس اليوم الأربعاء بأن لديها قوات خاصة في ليبيا عقب ورود أنباء عن مقتل جنديين من تلك القوات خلال تحطم طائرة عسكرية شرق ليبيا. وهذا ما أكده المتحدث باسم الحكومة الفرنسية لي فول، بالقول: “نستطيع تأكيد وجود قوات خاصة فرنسية في ليبيا”، مشيرا إلى أن الهدف من وجودها هو المساعدة والمشاركة في محاربة من وصفهم بـ”الإرهابيين”. وفي فبراير من 2016 نشرت صحيفة لوموند الفرنسية تقريرا بشأن خطة تنتهجها باريس في ليبيا، قالت إنها تعتمد على ضربات شديدة الدقة ومحددة الأهداف بطريقة خفية للحد من نفوذ تنظيم الدولة الإسلامية، وفق قولها. ودار الحديث حول التدخل الفرنسي حينما طالبت 15 منظمة أهلية محلية ودولية في أغسطس 2019، البرلمان الأوروبي بعقد جلسة استماع بشأن التدخل الفرنسي في ليبيا. وتورط اسم باريس أكثر في خرق القرار الأممي، إثر قضية صواريخ “جافلن” التي تم العثور عليها بغريان في 26 يونيو 2019، إذ اعترفت وزارة دفاع فرنسا بإرسالها لليبيا رفقة قواتها، وزعمت أن تلك الأسلحة عاطلة، وأن عسكرييها يؤدون مهمة ضد الإرهاب، كما جاء عنها، دون تفاصيل.

بسبب تنامي دور فاغنر في إفريقيا .. فرنسا تخطط لرفع ميزانية الدفاع إلى 413 مليار يورو قراءة المزيد »