Uncategorized

هل تضيق الدائرة على مرتقزة فاغنر في ليبيا؟

شدد البيان الختامي لاجتماع بنغازي على وضع ترتيبات خاصة لسحب المرتزقة من البلاد اجتماعات القادة العسكريين في بنغازي وقبلها طرابلس وتونس يتزامن بضغط دولي غير مسبوق بشأن المرتزقةوتقود الولايات المتحدة بحماس متزايد المساعي الدولية بشأن ملف المرتزقة في ليبيا خصوصا الروس منهم “فاغنر” شلمت هذه المساعي زيارات متكررة لمسؤولين أمريكيين كبار لبنغازي وطرابلس وعنوانها البارز دائما ضوروة سحب فاغنر من البلاد وبحسب مصادر متطابقة حصلت عليها إيلاف فإن واشنطن لمست رغبة واضحة من جميع الاطراف الليبية تعللق بسحب المرتزقة من البلاد لكن الولايات المتحدة ترى حسم الصراع على الشرعية السياسية في ليبيا مدخلا أساسيا لإخراج المرتزقة من البلاد وهو مايفسر حرصها الاخير على ضرورة الوصول إلى انتخابات عامة في ليبيا هذا لعام وسط محاولات روسية لتدراك وضع نفوذها في ليبيا التي تعد واحدة من أكثر المناطق أهمية في شمال إفريقيا

هل تضيق الدائرة على مرتقزة فاغنر في ليبيا؟ قراءة المزيد »

باتيلي: اجتماع بنغازي رمز لوحدة وسيادة ليبيا

اعتبر المبعوث الأممي إلى ليبيا عبدالله باتيلي اجتماع القيادات العسكرية والأمنية من شرق البلاد وغربها ببنغازي رمزا لوحدة وسيادة ليبيا، داعيا المجتمعين إلى عدم خذلان شعب وأطفال ليبيا، الذين يتطلعون إلى مستقبل أكثر أمانا وازدهارا من خلال مواصلة السير على طريق السلام، دون تراجع أو نكوص لخلق بيئة مواتية لإجراء انتخابات شاملة وحرة ونزيهة عام 2023. وقال باتيلي، في كلمته خلال الاجتماع في مدينة بنغازي، في إطار مقاربته الشاملة لمعالجة الأزمة المستعصية في ليبيا، إنه يعتزم خلال اليومين المقبلين زيارة مدينة سبها لضمان مشاركة الأطراف من كافة أرجاء ليبيا في رسم معالم الطريق نحو الخروج من هذه الأزمة.

باتيلي: اجتماع بنغازي رمز لوحدة وسيادة ليبيا قراءة المزيد »

قال المبعوث الأمريكي السابق إلى ليبيا جوناثان واينر إن جوهر الجهود الأميركية لتحقيق الاستقرار في ليبيا يبدأ بالديمقراطية والانتخابات، ويشمل توحيد المؤسسات واستخدام الموارد الطبيعية والثروات لصالح الشعب الليبي بطريقة شاملة.وأشار واينر في تصريحات لـ”الجزيرة نت” إلى أن هذا ينعكس في المبادئ الأربعة التي حددت الولايات المتحدة فيها إستراتيجيتها لمنع نشوب الصراعات وتعزيز الديمقراطية.

وأوضح نائب مساعد وزير الخارجية السابق لشؤون إنفاذ القانون الدولي أن مبادئ الولايات المتحدة تتلخص في تمكين الشعب الليبي من اختيار قادته، وهو ما يتطلب إجراء انتخابات، إضافة إلى التكامل بين الشرق والغرب والجنوب، لحماية ليبيا نفسها من نقاط ضعفها الأمنية والاقتصادية دون حلول تشمل جنوبها، حسب قوله. وذكر “واينر” أن ليبيا تحتاج إلى حكر استخدام القوة على حكومتها في ظل سيادة القانون، لافتا إلى أن الجيش الموحد والنظام الوطني لمراقبة الحدود وقوات الشرطة المحلية الخاضعة للحكم المدني كلها عناصر طبيعية في أي حكومة وبلد عاديين، وفق قوله. وأشار “واينر” إلى حاجة ليبيا لإدارة إيراداتها بطريقة تتسم بالكفاءة المعقولة، وبمقاومة الفساد الذي ينخر شرعية أي حكومة تحتضنه، ويقوض ثقة الجمهور في أي بلد يصبح فيه عاملا جوهريا في الحياة اليومية للمستهلكين والشركات على حد سواء، حسب وصفه. من جانبه، أشار مساعد وزير الخارجية الأسبق لشؤون الشرق الأوسط “ديفيد ماك” -والذي سبق له العمل في سفارة بلاده بطرابلس- إلى أن واشنطن تسعى إلى “حث القادة الليبيين على التعاون مع جهود الأمم المتحدة لتحقيق عملية سياسية موحدة تؤدي إلى انتخابات بحلول نهاية العام، وتحقيق قدر أكبر من الاستقرار والأمن لليبيين وشركائهم الاقتصاديين الغربيين”.

قال المبعوث الأمريكي السابق إلى ليبيا جوناثان واينر إن جوهر الجهود الأميركية لتحقيق الاستقرار في ليبيا يبدأ بالديمقراطية والانتخابات، ويشمل توحيد المؤسسات واستخدام الموارد الطبيعية والثروات لصالح الشعب الليبي بطريقة شاملة.وأشار واينر في تصريحات لـ”الجزيرة نت” إلى أن هذا ينعكس في المبادئ الأربعة التي حددت الولايات المتحدة فيها إستراتيجيتها لمنع نشوب الصراعات وتعزيز الديمقراطية. قراءة المزيد »

الدبيبة بعد بزيادة إنتاج النفط الليبي وتطوير البنية التحتية له

شدد رئيس حكومة الوحدة الوطنية عبد الحميد الدبيبة على ضرورة دعم المؤسسة الوطنية للنفط لتنفيذ استراتيجيتها في بناء القدرات ورفع إنتاج النفط والغاز إلى 2 مليون برميل يوميا خلال الفترة المقبلة. وعقد مجلس الوزراء اجتماعا موسعا الأربعاء بمقر الوطنية للنفط لمتابعة خطة المؤسسة لرفع الإنتاج إلى 2 مليون، ومناقشة الميزانية التقديرية للمؤسسة، ومعالجة انبعاثات غاز ثاني أكسيد الكربون للتركيبين و الإجراءات التنفيذية للشروع في تفعيل ملف الطاقة البديلة. وأكد مجلس الوزراء على دعم المؤسسة الوطنية للنفط واعتماد خطتها 2023 -2027، وتوحيد الجهود لانطلاق مشروع الطاقة البديلة، وحلحلة أي صعوبات تقف أمام انطلاقها.

الدبيبة بعد بزيادة إنتاج النفط الليبي وتطوير البنية التحتية له قراءة المزيد »

واشنطن تدرج ليبيا ضمن استراتيجية جديدة لتعزيز الاستقرار

أحال الرئيس الأميركي جو بايدن، إلى الكونغرس الأميركي، استراتيجية جديدة لمنع الصراع وتعزيز الاستقرار في ستة بلدان أفريقية بينها ليبيا. وحسب بيان البيت الأبيض، الصادر فإن الاستراتيجية تركز على إرساء دعائم حكومة وطنية منتخبة في ليبيا قادرة على الحكم وتقديم الخدمات والحفاظ على الأمن في جميع أنحاء البلاد، موضحا أن الاستراتيجية تتضمن مبادرة طويلة الأجل مدتها 10 سنوات، إذ جرى تطويرها بعد مشاورات مكثفة. وأوضح البيت الأبيض أن هذه المبادرة طويلة الأجل تركز على كسر حلقة عدم الاستقرار وتعزيز الدول المسالمة والمرنة التي تصبح شركاء اقتصاديين وأمنيين أقوياء، وذلك عبر أربعة أهداف هي “الوقاية، والاستقرار، والشراكات، والإدارة”. وفي سياق متصل أشار البيان إلى أن استراتيجية إدارة بايدن في الملف الليبي تهدف إلى الوصول إلى الأمن والعدالة والمساءلة والمصالحة في ليبيا، والجهود السابقة لنزع السلاح والتسريح وإعادة الإدماج.

واشنطن تدرج ليبيا ضمن استراتيجية جديدة لتعزيز الاستقرار قراءة المزيد »

حفتر يرفض الرد على أسئلة الطاقة الذرية بشأن اليورانيوم

قالت مجلة فايس الأمريكية إن الوكالة الدولية للطاقة الذرية حاولت الاتصال بالقيادة العامة بشأن مزاعم عثور الجيش الوطني عثر على اليورانيوم ولكن القيادة العامة لم يستجيب لطلب وأكدت الصحيفة أن الولايات المتحدة الأمريكية حاولت مؤخرًا إقناع حفتر بالتوقف عن العمل مع مجموعة فاغنر وطرد المرتزقة من البلاد حيث تخشى وكالة المخابرات المركزية من استغلال فاغنر لتدفقات الإيرادات إما من أرباح النفط أو من خلال الاستفادة من بحسب الصحيفة أن مجموعة فاغنر الروسية ساعدت قائد القوات المسلحة شرق البلاد خليفة حفتر في الاستيلاء على أكبر حقل نفط في ليبيا والذي ينتج 300 ألف برميل يوميًا كما يتحصل حفتر على المساعدات من الإمارات العربية المتحدة ومصر وكذلك روسيا حيث انه سيعمل مع أي شخص يساعده في الحفاظ على سلطته.

حفتر يرفض الرد على أسئلة الطاقة الذرية بشأن اليورانيوم قراءة المزيد »

مشاورات جديدة في النيجر بين الخرطوم وحركات مسلحة موجودة في ليبيا

تستضيف النيجر مشاورات بين الحكومة السودانية وحركات مسحلة دارفورية موجودة في ليبيا وذلك امتدادا للقاءات سابقة عقدت هناك في أغسطس خلال العام الماضي بحثت خروج المقاتلين السودانيين من ليبيا. وفي 9 فبراير المُنصرم، قال مبعوث الأمم المتحدة إلى ليبيا عبد الله باتيلي إنّ لجنة (5+5) العسكرية الليبية اعتمدت آلية تنسيق لانسحاب القوات الأجنبية من البلاد بالتعاون مع السودان والنيجر المجاورين. ورأس وفد الحكومة السودانية في المشاورات رئيس اللجنة العسكرية العُليا للترتيبات الأمنية اللواء أبوبكر فقيري بجانب ممثلين لقوات الدّعم السريع وجهاز المخابرات العامة. وقال أحد المُشاركين في الورشة التي عُقدت في الفترة من “13-17” مارس الجاري بتسهيل منظمة “بروميدشن” الفرنسية لـ”سودان تربيون” “إن الورشة خلصت إلى إحياء العملية السلمية والموافقة على المقترح باستضافة الدوحة لمنبر جديد للتفاوض تزامناً مع خطة انسحاب المقاتلين من ليبيا للحركات الدارفورية”. من جهته قال رئيس حركة الوفاق الثورية مجدي شرفة لـ”سودان تربيون” إن المباحثات هدفت إلى إيجاد إستراتيجية شاملة لمعالجة ترحيل المقاتلين السودانيين من ليبيا، بجانب تناولها خطط بناء السلام والترتيبات الأمنية والفهم المشترك للعملية السلمية في السودان.

مشاورات جديدة في النيجر بين الخرطوم وحركات مسلحة موجودة في ليبيا قراءة المزيد »

البعثة الأممية تعلن 7 توصيات رئيسية لحوارات الليبيين بشأن حقوق الإنسان

أعلنت البعثة الأممية سبع توصيات رئيسية لحوارات نظمتها الرئاسة المشتركة لمجموعة العمل المعنية بالقانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان التابعة للجنة المتابعة الدولية المعنية بليبيا والمنبثقة عن مؤتمر برلين حول حقوق الإنسان وشارك فيها ما يزيد على 500 ليبي، قدمتها إلى لرئيس المجلس الرئاسي محمد المنفي. وخلصت الحوارات، التي جرت على مدار عامين إلى أن انتهاكات وتجاوزات حقوق الإنسان، الإقصاء، والتهميش من الأسباب الجذرية للكثير من الصراعات وعدم الاستقرار في ليبيا، وحذر المشاركون في الحوار من أن استمرار هذه الانتهاكات غذي دوامات الانتقام المسمومة. ودعا المشاركون في الحوار إلى مواجهة الإفلات من العقاب، مشددين على ضرورة إصلاح نظام العدالة وتعزيزه، مع التركيز على التحقيقات ومقاضاة الجناة المزعومين، وسلط المتحاورون الضوء على الحاجة إلى آليات مساءلة دولية والاستخدام المُستهدف للعقوبات التي ينبغي أن تكون مكمِلة للجهود المبذولة نحو تحقيق المُساءلة الجنائية، لا أن تحل محلها. وأكد الليبيون، وفق بيان البعثة، استمرار مخاوفهم بشأن المجموعات المسلحة والميليشيات التي تكاثرت في ليبيا منذ ثورة فبراير والتي تقوّض حقوق الإنسان وسيادة القانون. ونبّهوا إلى إضفاء الشرعية على العديد من هذه الجهات المُسلحة الفاعلة وهي تسيطر على أجهزة الأمن وإنفاذ القانون وترتكب انتهاكات واسعة النطاق للقانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان مع الإفلات من العقاب، ودعا المشاركون بالإجماع إلى إطلاق عملية إصلاح شاملة للقطاع الأمني. ودعا المشاركون إلى وجوب حماية وتعزيز حرية التعبير والرأي وإنشاء الجمعيات، مشددين على ضرورة رفع القيود التعسفية التي تحُد من الحيّز المدني وفضاء منظمات المجتمع المدني، لأن هذه المنظمات تعكس قوة المجتمع الليبي.

البعثة الأممية تعلن 7 توصيات رئيسية لحوارات الليبيين بشأن حقوق الإنسان قراءة المزيد »

تحالف مصري روسي على دعم حفتر

كشف موقع ميدل آيست آي نقلا عن دبلوماسيون لم يسميهم قولهم إن موسكو والقاهرة متحالفان مع رغبتهما في الإبقاء على سيطرة حفتر على شرق ليبيا ، حيث يشغل المرتزقة الروس أنظمة بانتسير المضادة للطائرات للدفاع عن أراضي حفتر. وأضاف الموقع الانكليزي أن الجيش المصري وافق على إبلاغ روسيا بمحادثاته مع الولايات المتحدة حتى بعد أن حذرت واشنطن القاهرة من التعاون مع الكرملين بشأن ليبيا ، وفقًا لرسالة أرسلها قائد شرق ليبيا خليفة حفتر إلى وزير الدفاع الروسي سيرجي شويغو. وكشف الموقع عن رسالة مسربة أرسلها حفتر إلى وزير الدفاع الروسي ،طلب فيها إرسال طائرات مقاتلة “في أقرب وقت ممكن” إلى المطارات المصرية “القريبة من الحدود الليبية” لشن ضربات جوية ، لكنه اشتكى من أن واشنطن تحذر القاهرة من استخدام أراضيها. كمنصة انطلاق للمساعدة في الإطاحة بالحكومة الليبية المعترف بها من قبل الأمم المتحدة في طرابلس. وافت ميدل آيست آي إلى أن طرد المرتزقة من مجموعة فاغنر المرتبطة بالكرملين من ليبيا والسودان كان موضوعًا رئيسيًا للمحادثات بين مدير وكالة المخابرات المركزية الأمريكية بيل بيرنز والمسؤولين المصريين خلال زيارة بيرن لمصر في يناير. كما أثار وزير الخارجية أنطوني بلينكن الموضوع مباشرة مع الرئيس عبد الفتاح السيسي في نفس الشهر في القاهرة. قال جليل حرشاوي ، الخبير في الشؤون الليبية في المعهد الملكي للخدمات المتحدة للدراسات الدفاعية والأمنية (روسي) ، إنه متشكك في أن القاهرة ستساعده. وفق الموقع

تحالف مصري روسي على دعم حفتر قراءة المزيد »

خبير عسكري: عدم مساهمة الغرب في حل النزاعات الإفريقية ساعد انتهازية روسيا

قال المحلل العسكري الألماني مايكل أنجلو، إن تراجع اهتمام الغرب بحل النزاعات المسلحة في القارة الأفريقية شجع انتهازية روسيا وجلبها مرتزقة فاغنر إلى مناطق حساسة في إفريقيا مثل ليييا ودول الساحل، مشيرا إلى أن موسكو استغلت نقاط ضعف أوروبا وتناقضاتها لتعزيز مصالحها. وأضاف أنجلو أن روسيا تستخدم الشركة العسكرية الخاصة “فاغنر”، التي تزود الحكومة بعدد من المرتزقة الذين يستخدمهم الكرملين بشكل غير رسمي. وتابع: “نعلم من التحقيقات الصحفية أن فاغنر موجودة في ليبيا ومالي وجمهورية الكونغو الديمقراطية وبوركينا فاسو”. وأردف قائلا: “من دواعي قلق المخابرات الإيطالية والزعماء السياسيين في بلدنا أن هؤلاء الجنود لديهم مهمة زعزعة استقرار القارة وتسريع تدفقات الهجرة نحو أوروبا ، واستخدام المهاجرين كأداة للحرب المختلطة”.

خبير عسكري: عدم مساهمة الغرب في حل النزاعات الإفريقية ساعد انتهازية روسيا قراءة المزيد »