السايح: لا يمكن إجراء العمليات الانتخابية الثلاث في آن واحد

أكد رئيس المفوضية الوطنية العليا للانتخابات عماد السايح عدم إمكانية إقامة العمليات الانتخابية الثلاثة “الرئاسية والبرلمانية والشيوخ” بشكل متزامن وفي يوم واحد كما يشير قانون الانتخابات في الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية، مشيرا للاحتمالية الكبيرة لحدوث الفوضى والتخوف من تبعاتها خاصة في ما يتعلق بالتزوير ولفت السايح إلى احتمالية حدوث الخروقات الأمنية ساعة ظهور النتائج المبدئية، والتكدس الذي سيطال المراكز الانتخابية الناتج عن طول الفترة الزمنية التي يحتاجها الناخب للتصويت والمشاركة في كافة الانتخابات. وبشأن انتهاء لجنة 6+6 من أعمالها، أبدى السايح أسفه من عدم استلامهم أي نسخة رسمية للقوانين الانتخابية من قبل اللجنة.

السايح: لا يمكن إجراء العمليات الانتخابية الثلاث في آن واحد قراءة المزيد »

المشري يطلع عدد من القادة العسكريين على مخرجات لجنة 6+6

أطلع رئيس المجلس الأعلى للدولة اخالد المشري وفدا وفدا من القيادات الأمنية والعسكرية يضم محمود حمزة وعبدالله الطرابلسي؛ محمود بن رجب؛ وعبدالسلام زوبي؛ وأحمد بوجلدة؛ ومحمد بحرون ،وعبدالحكيم الشيخ” والمستشار “فهيم بن رمضان” والمستشار معاذ المنفوخ” على ما توصلت إليه لجنة 6+6 ومن جانبهم أكد القادة الأمنيون والعسكريون للسيد الرئيس تقديرهم للجهود التي يبذلها المجلس الأعلى للدولة لإتمام وضع القوانين الانتخابية، وإجراء الاستحقاق الانتخابي في أقرب وقت ممكن بما يضمن استقرار البلاد وأمنها. كما تم التطرق خلال اللقاء إلى دور الجهات الأمنية والعسكرية في تأمين الانتخابات القادمة، وما يقع عليهم من مسؤوليات وطنية في هذا الشأن.

المشري يطلع عدد من القادة العسكريين على مخرجات لجنة 6+6 قراءة المزيد »

وزير الدفاع الإيطالي : فاغنر تستخدم المهاجرين كسلاح ضد أوروبا

قال وزير الدفاع الإيطالي ويدو كروزيتو روسيا تستخدم عن طريق فاغنر الهجرة الأفريقية كسلاح ضد أوروبا بعد ما تمكنت من التسلل إلى حكومات دول مختلفة كا في حالة السودان الأخيرة. وقال الوزير كروزيتّو في مقابلة مع صحيفة (ميسّاجّيرو) الإثنين، إن “هذه الحقيقة قائمة في إفريقيا عن طريق حضور جنود ومرتزقة، مثل مجموعة (فاغنر) العسكرية الروسية الخاصة، التي تمكنت من التسلل إلى حكومات دول مختلفة، وأنا أفكر في حالة السودان الأخيرة”. وأوضح أن هؤلاء المرتزقة، “يحضرون طرفاً ما على مواجهة الآخر، ويخلقون سبلاً لعدم الاستقرار تجبر مئات الآلاف من الأشخاص على الهجرة”.

وزير الدفاع الإيطالي : فاغنر تستخدم المهاجرين كسلاح ضد أوروبا قراءة المزيد »

الساعيدي يتحدى قرار مجلس الأمن ويعرض شقة له كندا للبيع

كشفت صحيفة “ذا قلوب اند ميل” إن نجل معمر القذافي الساعدي حاول تدبير بيع شقته في تورنتو الكندية، التي لا تزال خاضعة لتجميد الأصول من قبل مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة. وأوضحت الصحيفة أنها حصلت على وثيقة تؤكد توكيل الساعدي مواطنًا ليبيا لديه صلات بكندا، ممثلاً له في جميع الإجراءات الحكومية وغير الحكومية، بما في ذلك شقته محتلمة البيع. وتحمل الوثيقة، وفق الصحيفة، عنوان توكيل خاص للاستخدام في كندا، تم تسجيلها في القنصلية الليبية في إسطنبول تحت المرجع رقم 75/1 في 11 نوفمبر 2022. وقالت الصحيفة إنه تم إلصاق التوكيل بخاتم حكومة الوحدة الوطنية الليبية وتوقيع الساعدي وبصمة إصبعه، بالإضافة إلى شهادة شاهد من القنصل العام الليبي في إسطنبول لغرض توثيق توقيع القذافي. كما أكدت الصحيفة حصول الشرطة الكندية على نسخة من الوثيقة، نافية علمها إذا ما تم فتح تحقيق حولها أم لا، ومشددة على أن محاولة الساعدي بيع شقته تعد انتهاكا صارخا لقرار التجميد، وفق قولها. وأضافت الصحيفة أن محاولة بيع الشقة تأتي “في وقت تواجه فيه كندا انتقادات دولية لفشلها في العثور على الأموال وتجميدها، وللتساهل في تطبيق العقوبات الدولية”. الجدير بالذكر أن الساعدي كان سجينا في ليبيا بعد تسليم النيجر له في مارس 2014، وأفرج عنه في سبتمبر 2021 وقد غادر البلاد فورا إلى تركيا. وتم الإفراج عن الساعدي بأمر من النائب العام الليبي بعد تبرئته عام 2018 من تهمة القتل العمد بحق مدرب كرة القدم بشير الرياني، ونقلت طائرة ليبية المفرج عنه من مطار معيتيقة الدولي في العاصمة طرابلس إلى تركيا. وصرح رئيس الحكومة الليبية عبد الحميد الدبيبة بأن الإفراج عن الساعدي القذافي جاء تنفيذا لقرار أصدرته النيابة العامة، مضيفا أنه لا يمكن لليبيا التقدم إلى الأمام دون تحقيق المصالحة ولا إقامة دولة بدون تحقيق العدل وإنفاذ القانون.

الساعيدي يتحدى قرار مجلس الأمن ويعرض شقة له كندا للبيع قراءة المزيد »

بلوبيرغ: بوتين يكثف نفوذه في ليبيا بينما تكافح واشنطن لطرد فاغنر الروسية

بينما تفكر الولايات المتحدة فيما إذا كانت ستعيد فتح سفارتها في ليبيا ، يستعد سفير فلاديمير بوتين الجديد لتولي منصبه في العاصمة ، مما يوسع النفوذ الروسي عبر دولة منتجة للنفط على أعتاب أوروبا. مجموعة فاغنر الروسية، وهي شركة عسكرية خاصة يسيطر عليها حليف بوتين يفغيني بريغوجين، لديها بالفعل إمكانية الوصول إلى المنشآت النفطية الرئيسية ودعمت الحصار الذي استمر لأشهر العام الماضي والذي ضرب الصادرات في ذروة أزمة الطاقة الناجمة عن غزو أوكرانيا. ويعد قرار موسكو بإعادة تأسيس وجودها الدبلوماسي في طرابلس – المقر الغربي للحكومة المدعومة من الأمم المتحدة – أوضح علامة حتى الآن على أن بوتين يتطلع إلى تحقيق تقدم يتجاوز دعمه التقليدي للقائد العسكري خليفة حفتر في الشرق. وأثارت هذه التطورات قلقا في الولايات المتحدة، التي أرسلت عددا كبيرا من كبار المسؤولين لمواجهة تقدم بوتين في عضو أوبك بأن الحكومات الأوروبية هي كذلك. مغازله كبديل محتمل للطاقة الروسية. ومن بين هؤلاء رئيس وكالة المخابرات المركزية وليام بيرنز الذي زار ليبيا في يناير كانون الثاني وتحدث إلى حكومتين متنافستين في الشرق والغرب والتقى لاحقا بمسؤولين في مصر المجاورة التي دعمت حفتر أيضا. على رأس جدول أعمال الولايات المتحدة محاولة ل أخرج ما يقدر بنحو 2 من مرتزقة فاغنر الذين دعموا حملة حفتر الفاشلة 000-2019 للاستيلاء على طرابلس وساعدوا منذ ذلك الحين في تعزيز قبضته على إمدادات النفط في بلد يضم 2020٪ من احتياطيات إفريقيا. وقال المبعوث الأمريكي الخاص إلى ليبيا، ريتشارد نورلاند، في مقابلة عبر الهاتف: “الوضع الراهن غير مستقر بطبيعته”، محذرا من جهود غير محددة لاستغلال الانقسامات الداخلية وإحباطها. جهود الأمم المتحدة لإجراء الانتخابات. رسالتنا هي أنكم لن تحصلوا على الشرعية إلا من خلال الانتخابات”. لكن الولايات المتحدة في وضع غير موات في ليبيا، حيث ليس لديها قوات ولا وجود دبلوماسي. على الرغم من أن المسؤولين الأمريكيين يقولون إنهم يعملون على إعادة إنشاء سفارتهم الخاصة، إلا أن القرار لا يزال محفوفا بالمخاطر السياسية بالنسبة لجو بايدن، الذي كان نائبا للرئيس خلال التمرد المدعوم من الناتو الذي أطاح بالديكتاتور معمر القذافي في عام 2011 – وانزلاق ليبيا لاحقا إلى الفوضى. تم إغلاق السفارة الأمريكية في عام 2014 عندما انزلقت ليبيا إلى حرب أهلية. وكان هجوم على القنصلية الأمريكية في مدينة بنغازي الشرقية قد أسفر بالفعل عن مقتل السفير كريستوفر ستيفنز وثلاثة أمريكيين آخرين في عام 2012 ، مما أثار ضجة سياسية داخلية تعقد أي قرار محتمل بالعودة.

بلوبيرغ: بوتين يكثف نفوذه في ليبيا بينما تكافح واشنطن لطرد فاغنر الروسية قراءة المزيد »

المشري يعقد اجتماعا تشارويا مع ممثلين عن الأمم المتحدة و الاتحاد الووربي وسفراء 8 دول في ليبيا بحضور مع رئيس لجنة 6+6 بمجلس

عقد رئيس المجلس الأعلى للدولة “خالد المشري اجتماعا موسعا رفقة رئيس لجنة إعداد القوانين الانتخابية بالمجلس عمر الوليفة ممثلين عن البعثة الأممية وسفراء المملكة المتحدة وفرنسا والاتحاد الأوربي ومصر وتركيا وإيطاليا وروسيا والمعبوث الأمريكي إلى ليبيا وتناول الاجتماع إحاطة ونقاشا حول نتائج لجنتي (6+6) المختصتين بوضع القوانين المنظمة للعملية الانتخابية. واتفق الحاضرون على الإشادة بعمل اللجنتين وما بذلوه من جهود أفضت إلى إصدار قوانين انتخابية. كما أكدوا على ضرورة استكمال هذا المسار بإعداد خارطة طريق واضحة لإجراء الانتخابات. بحسب المتكتب الاعلامي للمجلس

المشري يعقد اجتماعا تشارويا مع ممثلين عن الأمم المتحدة و الاتحاد الووربي وسفراء 8 دول في ليبيا بحضور مع رئيس لجنة 6+6 بمجلس قراءة المزيد »

الرئاسي مستعدون لمشاورات مع الأطراف المحلية والبعثة بشأن تحديد مسار الانتخابات

قالت المتحدثة باسم المجلس الرئاسي نجوى وهيبة لمنصة ايلاف إن المجلس مستعد لتشاور موسع مع كل المؤسسات المعنية والقوى الوطنية بمشاركة البعثة الأممية لضمان استمرار الاستقرار الحالي وتهيئة الأجواء للانتخابات وبينت وهيبة أن المجلس الرئاسي رحب بشكل واضح بالنتائج التي توصلت إليها لجنة 6+6 عقب اجتماعاتها التي تمت في ضيافة المملكة المغربية، ونتطلع إلى أن يصدر مجلس النواب القوانين الانتخابية بشكلها النهائي ويدعم كل ما يؤدي لإجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية غير اقصائية، ودون تأجيل

الرئاسي مستعدون لمشاورات مع الأطراف المحلية والبعثة بشأن تحديد مسار الانتخابات قراءة المزيد »

الإمارات ترحب بتوافق لجنة 6+6 على قوانين الانتخابات الرئاسية والبرلمانية

رحبت دولة الإمارات بإعلان اللجنة الليبية المشتركة المكلَّفة من مجلسي النواب والأعلى للدولة «6+6»، توافق أعضائها حول القوانين المنظمة للانتخابات الرئاسية والبرلمانية، المقررة نهاية السنة الحالية، وذلك في ختام اجتماعاتها في مدينة بوزنيقة المغربية. وأثنت وزارة الخارجية في بيان لها على جهود المملكة المغربية الشقيقة في إنجاح الحوار والتوافقات الهامة التي تم التوصل إليها، لتحقيق التسوية السياسية في ليبيا، معربة عن أملها في توقيع الأطراف الليبية بشكل رسمي على القوانين الانتخابية وبأسرع وقت ممكن، كخطوة مهمة لإنهاء الأزمة وتعزيز الأمن والاستقرار في ليبيا. وجددت الوزارة موقف دولة الإمارات الثابت الداعي إلى حل الصراع في ليبيا، ودعمها الكامل لما يحفظ أمن واستقرار ووحدة ليبيا، وفق مخرجات خارطة الطريق، وقرارات مجلس الأمن، واتفاقية وقف إطلاق النار، لضمان نجاح الانتخابات وتطلعات الشعب الليبي الشقيق نحو التنمية والاستقرار والازدهار.

الإمارات ترحب بتوافق لجنة 6+6 على قوانين الانتخابات الرئاسية والبرلمانية قراءة المزيد »

الدبيبة لـنوفا: سنوقع اتفاقية جديدة للنفط والغاز في يوليو

قال رحئيس حكومة الوحدة الوطنية عبد الحميد الدبيبة،أنه سيوقع اتفاقية جديدة كبيرة لاستغلال حقول الغاز والنفط في ليبيا في يوليو المقبل وأوضح الدبيبة في حوار مع نوفا خلال زيارته لروما، إن “ليبيا لديها موارد كبيرة من النفط والغاز. لقد وقعنا بالفعل اتفاقية لزيادة إنتاج الغاز البري والبحري. جنباً إلى جنب مع إيني ودول أخرى ، لدينا مشاريع كبرى قيد التنفيذ. تم التوقيع على مذكرة بالأمس، لكننا سنوقع في الشهر المقبل اتفاقية كبيرة مع دول أخرى وشركات كبيرة أخرى”. ووقعت إيني أمس مذكرة تفاهم بهدف دراسة وتحديد الفرص مع ليبيا لتقليل انبعاثات غازات الاحتباس الحراري وتطوير الطاقة المستدامة في البلاد. وأوضح رئيس حكومة الوحدة الوطنية المعترف بها من قبل الأمم المتحدة “ما هي الشركات التي أتحدث عنها؟ إنه كونسورتيوم ، المهم أن إيني ستقوده لكن الجميع مدعوون للمشاركة

الدبيبة لـنوفا: سنوقع اتفاقية جديدة للنفط والغاز في يوليو قراءة المزيد »

بسبب تنامي دور فاغنر في إفريقيا .. فرنسا تخطط لرفع ميزانية الدفاع إلى 413 مليار يورو

كشف موقع “أفريكا أنتليجنس” أن وزارة الدفاع الفرنسية تسعى لزيادة الميزانية العسكرية واقترحت 413 مليار يورو، مبررة ذلك بالوضع في ليبيا وتداعياته على المنطقة، وفق الموقع. وأوضح الموقع الاستخباراتي أن الوزارة قدمت تقريرا إلى البرلمان الفرنسي في مايو الماضي ينص على ضرورة تعزيز قدرة باريس على الاستجابة للأخطار الأمنية في منطقة المتوسط بالنظر إلى وجود القوات شبه العسكرية الروسية فاغنر في ليبيا. وقال أنتليجنس إن ليبيا تقع ضمن المناطق العسكرية الرمادية التي حددتها وزارة الدفاع الفرنسية، حيث يجب أن يكون هناك عمل مباشر عبر وسطاء قائم على الاستخبارات لمكافحة الإرهاب والقضاء على الأهداف بدقة عالية، وفق تعبير الموقع. وتعد فرنسا من أهم الفواعل الدولية في المشهد الليبي منذ ثورة 17 فبراير على نظام القذافي، وهي التي قادت عمليات التدخل التي شنها حلف شمال الأطلسي (الناتو) لإسقاط القذافي في مارس 2011. كما بدا واضحا التدخل الفرنسي في ليبيا عندما أعلن وزير دفاعها في يوليو مقتل ثلاثة من جنودها في ليبيا، يأتي ذلك بعد فترة وجيزة من اعتراف باريس اليوم الأربعاء بأن لديها قوات خاصة في ليبيا عقب ورود أنباء عن مقتل جنديين من تلك القوات خلال تحطم طائرة عسكرية شرق ليبيا. وهذا ما أكده المتحدث باسم الحكومة الفرنسية لي فول، بالقول: “نستطيع تأكيد وجود قوات خاصة فرنسية في ليبيا”، مشيرا إلى أن الهدف من وجودها هو المساعدة والمشاركة في محاربة من وصفهم بـ”الإرهابيين”. وفي فبراير من 2016 نشرت صحيفة لوموند الفرنسية تقريرا بشأن خطة تنتهجها باريس في ليبيا، قالت إنها تعتمد على ضربات شديدة الدقة ومحددة الأهداف بطريقة خفية للحد من نفوذ تنظيم الدولة الإسلامية، وفق قولها. ودار الحديث حول التدخل الفرنسي حينما طالبت 15 منظمة أهلية محلية ودولية في أغسطس 2019، البرلمان الأوروبي بعقد جلسة استماع بشأن التدخل الفرنسي في ليبيا. وتورط اسم باريس أكثر في خرق القرار الأممي، إثر قضية صواريخ “جافلن” التي تم العثور عليها بغريان في 26 يونيو 2019، إذ اعترفت وزارة دفاع فرنسا بإرسالها لليبيا رفقة قواتها، وزعمت أن تلك الأسلحة عاطلة، وأن عسكرييها يؤدون مهمة ضد الإرهاب، كما جاء عنها، دون تفاصيل.

بسبب تنامي دور فاغنر في إفريقيا .. فرنسا تخطط لرفع ميزانية الدفاع إلى 413 مليار يورو قراءة المزيد »