قال موقع موند أفريك الفرنسي إن عشيرة حفتر وظفت كارثة الفيضانات في 2023 بالمنطقة الشرقية؛ لتوسيع نفوذها في بقية أنحاء البلاد. وتستفيد من الكثير من الدعم المالي والعسكري والدبلوماسي عبر صندوق التنمية وإعادة إعمار ليبيا، ضخ ملايين الدولارات للاستيلاء على الأراضي وتمويل المرافق الحضرية.
وأوضح موند أفريك أن مصر والإمارات وتركيا استحوذت على حصص في صندوق التنمية وإعادة الإعمار، ورأى أن حكومة الوحدة الوطنية صادقت على سيطرة حفتر على المكاسب النفطية، مما أدى إلى تحويل محور الثروة نحو المنطقة الشرقية.

