شدد النائب بالمجلس الرئاسي، موسى الكوني، على دور جهاز مكافحة الهجرة غير الشرعية، ضمن استراتيجية معالجة تدفق الهجرة غير الشرعية، والحد منها بالتنسيق مع الأجهزة الأمنية والعسكرية في ليبيا.
وقال الكوني إن الظروف هي التي دفعت المهاجرين، لترك بلدانهم وعبور الصحراء، إلى الشمال، موضحا ان هجرة الجيران من تشاد والنيجر، نحو ليبيا للعمل والعودة إلى بلدانهم، دون محاولة الهجرة نحو بلدان الشمال، في إشارة لعلاقات الجوار التاريخية التي تربط ليبيا مع تشاد والنيجر على مختلف الأصعدة ، ومنها تجارة العبور، قبل ظهور مجموعات إجرامية مختصة في تهريب البشر والجريمة المنظمة عبر الصحراء، الأمر الذي تطلب استنفارا امنياً عبر الحدود لمكافحتها والحد من الهجرة في دول المصدر.
وشدد على ضرورة تعاون الاتحاد الأوروبي، لدعم ليبيا في هذا الجانب، والعمل على إقامة تنمية مكانية في دول المصدر، للحد من هجرتهم عبر ليبيا لدول المقصد، لتوفير حياة كريمة لهم في بلدانهم، والاستفاذة منهم حسب حاجة الدول.

