قال وزير الخارجية الجئزاري أحمد عطاف إن انسحاب بعثة الأمم المتحدة المتكاملة المتعددة الأبعاد لتحقيق الاستقرار في مالي MINUSMA وحل فرق عمل G5 الساحل وبرخان سيسمح للجماعات الإرهابية بتعزيز معاقلها في مالي والنيجر وبوركينا فاسو ، وكذلك في منطقة ليبتاكو غورما ، على الحدود بين البلدان الثلاثة ، وتوسيع نفوذها في المنطقة الجنوبية.
وأضاف عطاف في تصريحات لوسائل الإعلام خلال زيارته للمملكة المتحدة أن الدول المجاورة مثل غانا وتوغو وبنين تشعر بالفعل بالتهديد والضغط الإضافي من الجماعات الإرهابية، التي أصبحت أكثر جرأة، وبذلك تصبح منطقة الساحل بسرعة مركز العالم للإرهاب. وأضاف أنه في عام 2022 ، شكلت منطقة الساحل وحدها أكثر من 43 في المائة من الوفيات المرتبطة بالإرهاب على مستوى العالم
وأوضح الوزير الجزائري أن حوالي 80 في المائة من السكان يعيشون على أقل من 2 دولار في اليوم، فإن الفقر أكثر انتشارا في منطقة الساحل من أي مكان آخر في أفريقيا. وحذر عطاف من أن هناك نزاعات وأزمات مسلحة في المنطقة أكثر من أي منطقة أخرى في العالم، مع استمرار العديد من النزاعات المسلحة والأزمات متعددة الأبعاد في ابتلاء دول مثل السودان وتشاد وليبيا والنيجر
ويم أمس الثلاثاء دخلت قوات تابعة لمالي ومرتزقة فاغنر الروسية إلى مدينة كيدال فس شمال البلاد وذلك عقب ايام قليلة من خروج قوات المنوسيما منها وبعد صراع طويل مع الحركات المسلحة التي تسيطر على المدينة منذ العام 2012

