Image

أكدت الناطق باسم المجلس الرئاسي نجوى أوهيبة أن الرئاسي يرحب بكل المساهمات في مجال تحقيق المصالحة الوطنية بالبلاد، وخاصة مساهمات دول الجوار و على رأسها الجزائر بما تملكه من خبرة، خاصة أن هذه الدول لها علاقات ايجابية مع ليبيا وقبول شعبي.

أوهيبة في تصريح خاص لوكالة الأنباء الجزائرية قالت إن مؤتمر المصالحة الذي ينظمه الرئاسي سيعقد في ليبيا خلال هذا العام، وسيخرج بتوصيات “تشريعية وتنفيذية وتأسيسية”، وسينبثق عنه “ميثاق وطني” يتفق عليه الليبيون.

وأوضح أوهيبة أن المؤتمر التحضيري في تقريب وجهات النظر وتقليص الخلافات وزيادة الثقة، رغم المؤثرات و التدخلات، كما ساهم في بلورة رؤية تؤسس للمؤتمر الجامع الاول للمصالحة الوطنية.

وأشارت أوهيبة إلى أن دور دول الجوار، وعلى رأسها الجزائر، “مهم جدا” في ليبيا، وأثنت على دعمها لليبيا ولجهود المجلس الرئاسي في هذا الوقت بالذات، لافتة إلى أن الزخم الاقليمي من شأنه أن يدعم الجهود الوطنية من أجل انجاح مشروع المصالحة الوطنية في البلاد.

وحول إطلاق سراح بعض المساجين السياسيين في ليبيا ممن لديهم أحكام، في الايام الاخيرة، أفادت المتحدثة أن الامر يندرج ضمن تدابير تعزيز الثقة بين الليبيين، التي يعمل عليها المجلس الرئاسي الليبي.