نشرت مجلة فرنسية وثائق سرية عن العلاقات الوثيقة بين مؤسس فاغنر والحكومة الروسية.
وكشفت وثائق أخرى تدخلات بريغوزين لصالح سيف الإسلام، وكذلك لصالح معسكر خصمه المشير خليفة حفتر.
ويدير بريغوزين في موسكو وكالة أبحاث بالإنترنت باسم “مزرعة الترول” هدفها حملات تضليل في جميع أنحاء العالم وتعزيز المصالح الجيوسياسية الروسية ونشر المشاعر المعادية للغرب.
وارتكبت فاغنر جرائم وحشية في عدة دول أبرزها سوريا وجمهورية إفريقيا الوسطى، السودان، ليبيا ومالي بعد انسحاب عملية “برخان” الفرنسية.

