حذرت وكالة “نوفا” الإيطالية، من تهديدات جديدة، قد تواجه ليبيا خلال الآونة المقبلة، عقب إعلان شركة فاغنر الروسية “المتحالفة مع حفتر” حالة التأهب أثناء الأحداث الأخيرة في غريان، بحسب الوكالة.
وأشارت الوكالة، إلى تنامي مخاوف من اندلاع حرب جديدة بين التحالفات السياسية والعسكرية في شرق البلاد وغربها بدعم من قوى أجنبية مثل روسيا وتركيا.
وبحسب الوكالة، فإن مرتزقة فاغنر المتمركزين في قاعدة براك الشاطئ يتخوفون من تقدم محتمل للميليشيات التابعة لحكومة الدبيبة، ولهذا السبب بدأت استطلاعًا جوياً مكثفاً في المنطقة.
ورفعت فاغنر، حالة الاستعداد في منطقة واسعة تمتد من قاعدة براك الشاطئ إلى الشويرف الواقعة في منتصف الطريق بين طرابلس وسبها، الواقعة تحت سيطرة حفتر، كما قامت بنقل جزء من قواتها ومعداتها العسكرية واللوجستية من قاعدة الجُفرة إلى الجنوب الغربي.
وفقًا للوكالة، فإن هذا الإجراءات قد تكون مرتبطة بمخاوف بشأن تقدم ميليشيات الدبيبة، التي أعادت مؤخرا سيطرتها على مدينة غريان بعد محاولة دخول عادل دعاب حليف حفتر لها.

