أعلنت وزارة الدفاع بحكومة الوحدة الوطنية إطلاق عملية عسكرية واسعة للقضاء على العصابات الاجرامية وتجار المخادرات في المنطقة.
وأوضحت وزارة الدفاع في بيان لها أنها نفذت
ضربات جوية في منطقة الساحل الغربي استهدفت
أوكار تهريب الوقود وتجارة المخدرات والهجرة غير الشرعية.
ودعا بيان وزارة الدفاع المواطنين إلى التعاون معنا في عملياتنا العسكرية التي لن تتوقف إلا بتحقيق جميع أهدافها.
وفي أول ردود الفعل المحلية على العملية نددت الحكومة الليبية المكلفة من مجلس النواب بالعملية وما وصفته بالاستخدام المفرط للقوة في إشارة إلى استخدام الطيران المسيّر
وتأتي هذه العملية الأمنية بعد توترات أمنية وانفلات أمني وانتشار عمليات خطف وقتل ضد المواطنين في مدينة الزاوية وسط احتجاجات شعبية تطالب بحفظ الأمن ومحاربة الجريمة
ومنذ سنوات تعيش مدنية الزاوية على وقع تردي أمني مستمر وعمليات اغلاق للطريق الساحلي بما في ذلك الاشتباكات المسلحة التي لا تكاد تتوقف في المدنية مع غياب أي مقاربات أمنية حقيقية من السلطات المركزية في طرابلس .
ومؤخرا شكلت رئاسة الأركان لجنة أمنية لحفظ الأمن على خلفية تجدد التوترات الأمنية فيها ونشر فيديوهات لوافدين وهم يعذبون مواطنا ليييا في المدنية وهو ما آثار موجهة غضب شعبي على طريقة تعامل الحكومة مع الوضع الأمني المؤسف بالمدينة
وتطرح العملية العسكرية التي أطلقت الحكومة تساؤلات عديدة عن إمكانية أن تضع حدا للانفلات الأمني في الزاوية أم سيتم توظيفها سياسيا وتخرج من كونها عملية لحفظ الأمن إلى اصطفاف سياسي وأمني..!

