أعلن رئيس مجلس النواب الليبي عقيلة صالح أن القوانين المنظمة للانتخابات الرئاسية والبرلمانية جاهزة ونافذة. وأعرب صالح عن أسفه لأن المفوضية الوطنية العليا للانتخابات ومجلس الدولة لم يقدما أي ملاحظات حول تعديل قوانين الانتخابات.
وطالب صالح في تصريحات صحفية بمشاركة “كل الليبيين دون استثناء واحترام إرادة الناخبين من خلال صناديق الاقتراع”. وأكد أن نجاح الانتخابات مرهون بفتح الباب أمام جميع المرشحين دون استثناء وضمان عدم فشل العملية الانتخابية.
وأكد صالح أن الفائز في الانتخابات الرئاسية يجب أن يتخلى عن جنسيته الأجنبية بعد إعلان نتائج الانتخابات وليس قبل ذلك. لكن خالد المشري رئيس مجلس الدولة يطالب المرشحين للانتخابات بالتخلي عن جنسيتهم الأجنبية قبل الترشح “معتبرا ذلك شرطا أساسيا لاستكمال الانتخابات”.
يأتي هذا الإعلان في الوقت الذي تستعد فيه ليبيا لانتخابات رئاسية وتشريعية حاسمة تهدف إلى تحقيق الاستقرار والوحدة الوطنية بعد سنوات من الصراع والانقسام. يُنظر إلى الدعوة إلى مشاركة جميع الليبيين دون استبعاد على أنها خطوة إيجابية نحو ضمان عملية انتخابية نزيهة وشفافة. ومع ذلك ، فإن الآراء المتباينة بشأن تنازل المرشحين عن الجنسية الأجنبية قد تشكل تحديًا لإتمام الانتخابات بنجاح.

