رحب رئيس مجلس النواب عقيلة صالح بالتقارب السياسي الحاصل مؤخرا بين دولتي مصر وتركيا، مبينا مساهمة ذلك في زيادة استقرار المنطقة وضمان عدم قيام أي حرب كبيرة جديد في البلاد فضلا عن المساهمة في تسهيل عملية سحب المرتزقة والمقاتلين الأجانب.
وفيما يتعلق بأزمة مصرف ليبيا المركزي، حمل عقيلة مسؤولية تبعات الأزمة كاملة للمجلس الرئاسي عقب اتخاذه لكافة القرارات المتعلقة بالمركزي، مججدا تأكيده على عدم شرعية إجراءات الرئاسي.
وأشار عقيلة لأسباب اتخاذ الرئاسي قرارته بشان المركزي مبينا أنها تأتي تلبية لطلب رئيس حكومة الوحدة الوطنية عبد الحميد الدبيبة الراغب في إبعاد الصديق الكبير وتعيين مجموعة قام باختيارهم بشكل شخصي في رئاسة المركزي لإيقاف تمويل المشاريع التنموية القائمة في مناطق شرق وجنوب البلاد.
مشيرا لدور البعثة الأممية الساعي لحل أزمة المركزي فضلا عن تشكيل حكومة موحدة قادرة على إقامة الانتخابات الوطنية، مبينا أن معظم الدول الفاعلة في الملف الليبي باتت تعرف حقيقة الأزمة وصارت تتجه نحو إنهائها وتشكيل حكومة موحدة جديدة.

