قال المحلل العسكري الألماني مايكل أنجلو، إن تراجع اهتمام الغرب بحل النزاعات المسلحة في القارة الأفريقية شجع انتهازية روسيا وجلبها مرتزقة فاغنر إلى مناطق حساسة في إفريقيا مثل ليييا ودول الساحل، مشيرا إلى أن موسكو استغلت نقاط ضعف أوروبا وتناقضاتها لتعزيز مصالحها.
وأضاف أنجلو أن روسيا تستخدم الشركة العسكرية الخاصة “فاغنر”، التي تزود الحكومة بعدد من المرتزقة الذين يستخدمهم الكرملين بشكل غير رسمي.
وتابع: “نعلم من التحقيقات الصحفية أن فاغنر موجودة في ليبيا ومالي وجمهورية الكونغو الديمقراطية وبوركينا فاسو”.
وأردف قائلا: “من دواعي قلق المخابرات الإيطالية والزعماء السياسيين في بلدنا أن هؤلاء الجنود لديهم مهمة زعزعة استقرار القارة وتسريع تدفقات الهجرة نحو أوروبا ، واستخدام المهاجرين كأداة للحرب المختلطة”.

