قال أحمد المسماري، المتحدث باسم القائد العام للجيش الليبي، مدير إدارة الإعلام والتعبئة، إن تحركات الجيش باتجاه الجنوب الغربي، لا تهدف للانتقال لمناطق جديدة غير التي تتواجد بها.
وأضاف المسماري في حواره مع “سبوتنيك”، أن القوات التي تحركت باتجاه الجنوب الغربي، جاءت ضمن خطة تعزيز تواجد القوات المسلحة في القواعد والأماكن التي تتواجد بها، بهدف التصدي ومنع العمليات غير المشروعة التي يمكن أن تتم عبر الحدود، في ظل التوترات التي تشهدها بعض دول الجوار…إلى نص الحوار.
كما جاءت التعزيزات في ظل التحركات التي تشهدها دول الجوار، ومعارك تدور من حين لآخر، خاصة في مالي، عدم استقرار الوضع في النيجر، وعليه قررت القيادة العامة إرسال قوات لمناطق “سبها العسكرية، غات العسكرية، أوباري العسكرية، براك الشاطى”.
هل هناك أي خطط أو أهداف بالتوجه إلى طرابلس؟
بالتأكيد نحن لا ننوي التوجه نحو طرابلس، أو أي منطقة أخرى، نلتزم بوقف إطلاق النار، ومخرجات اللجنة العسكرية “5+5″، كما نؤكد التزامنا بمطلب الشعب الليبي، بالحفاظ على الأمن والاستقرار والبناء والتنمية.
حدث استنفار واستدعاء للقوات في طرابلس مباشرة بعد توجه قوات الجيش للغرب…كيف تفسر ذلك؟
حقيقة لا نعلم كيف وصلت المعلومة إلى الميليشيات والمجموعات التابعة لحكومة الدبيبة، ونحن نعبر عن أهدافنا بهذا التحرك السلمي للمناطق التي نتوقع أن تشهد تهديدات أمنية الفترة المقبلة.
هناك بعض المعلومات جرى تداولها بشأن احتمالية توجه الجيش لمناطق المعابر الحدودية مع الجزائر… ما صحتها؟
بالفعل سمعت هذه الأخبار التي تداولتها بعض القنوات الفضائية، وهذا الخبر عار تماما عن الصحة، نحن لا ننوي الذهاب إلى “غدامس” ولا المعبر الحدودي مع الجزائر، كما أؤكد أننا لا ننوي الذهاب إلى هذه المنطقة على الإطلاق، نحن لدينا واجباتنا التي نقوم بها، وخطط وتعليمات يجب أن تنفذ في الجنوب الغربي.
أما مسألة توظيف التحرك من أجل زعزعة الأوضاع في ليبيا، أو أن تكون شماعة لتعليق بعض الأزمات عليها، خاصة بعد الأزمة التي يشهدها “المجلس الاستشاري” والتي ترتبط بانتخابات الرئاسة، فهذا أمر غير مقبول، ونحن نؤكد أن تحركاتنا في إطارها الطبيعي والروتيني، كما نؤكد أن “غدامس” ليست هدفا استراتيجيا، حتى يتم التوجه إليه.
رئيس مجلس الدولة في ليبيا خالد المشري – سبوتنيك عربي, 1920, 07.08.2024
إلى أين سيصل الخلاف بين مرشحي رئاسة المجلس الأعلى للدولة في ليبيا؟
7 أغسطس, 12:54 GMT
بشأن ما أشرتم له وما يتعلق بالتصدي للعمليات غير الشرعية أو التهديدات الأمنية، ما طبيعتها في هذه المناطق؟
هناك خط تهريب قديم ومعروف، من الجزائر عبر الحدود التشادية الليبية، ومن ثم إلى مصر، ويضاف إليه الآن تهريب الهجرة غير الشرعية، والاتجار بالبشر، على طول الحدود، حيث تتواجد قواتنا في هذه المنطقة منذ فترة طويلة للقيام بواجباتها بشكل يومي، وهو ما تطلب تبديلها ومنح أفرادها الراحة اللازمة.
بشأن التهديدات فهي متعددة نظرا للتوترات التي تشهدها دول الجوار، والتي ينتج عنها زعزعة للاستقرار، يحتمل معها إنتاج تنظيمات إرهابية مثل “داعش” و”القاعدة” من جديد، (هي تنظيمات محظورة في روسيا والمنطقة العربية)، كما يحتمل تحرك “تجارة السلاح” والعناصر الإرهابية، وهو ما وضعناه ضمن خطتنا للتصدير المبكر لهذه العمليات.
