أصدرت رئاسة الجمهورية الجزائرية مرسوما رئاسيا بشأن إعارة العسكريين إلى الإدارات المدنية العامة في القطاعات الحساسة والاستراتيجية، دون ذكر القطاعات المعنية بدقة.
وقالت مجلة جون أفريك، إن القرار تزامن مع تعيين هلال بن عودة رئيسا لشعبة التشغيل والإعداد للقيادة العامة للقوات البحرية على رأس عبّارات الجزائر، والعقيد مختار سعيد مديوني مديرا تنفيذيا لشركة إدارة البنيات التحتية والخدمات ( SGISA )، مطلع سنة 2024، وقد أعلن بالفعل عن هذا الميل إلى تكليف الجيش بإدارة الشركات الرئيسية في البلاد.
وقد تم ذلك قبل أيام قليلة من الإعلان عن نية رئيس الدولة عبد المجيد تبون الترشح لولاية ثانية، وذلك بموجب المرسوم الرئاسي رقم 24-218 المؤرخ في 27 يونيو 2024.
و ينص هذا المرسوم على إمكانية تعيين الجنود على رأس الإدارات المدنية، وذلك على شكل مفرزة. وتحدد المدة بسنة واحدة قابلة للتجديد في حدود ثلاث سنوات، ما لم يمنح تمديد استثنائي “بعد موافقة مسبقة من رئيس الجمهورية، بقرار من وزير الدفاع الوطني، بالتنسيق مع الهيئة العامة للدولة” و”الإدارة المدنية العامة المعنية”.

